معارضون مصريون ينددون بدخول طائرات إسرائيلية الأجواء المصرية

تم النشر: تم التحديث:
AYMAN NOUR
Getty Images

ندد معارضون بارزون ونواب سابقون في مصر، مساء السبت 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 بما أسموه "تنسيقًا أمنيًا ودعمًا دبلوماسيًا" بين مصر وإسرائيل، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي مشاركته في جهود تحديد موقع الطائرة الروسية التي سقطت في شمالي سيناء (شمال شرق) صباح اليوم وعلى متنها 224 راكباً.

كما يأتي تنديد المعارضة بعد أن أقرت وزارة الخارجية المصرية على لسان متحدثها الرسمي "أحمد أبوزيد"، اليوم، بأنها صوتت لصالح انضمام إسرائيل لعضوية لجنة تابعة للأمم المتحدة.

وفي بيان لهم أدان رموز المعارضة المصرية "دخول طائرات استطلاع الكيان الصهيوني إلى الأجواء المصرية بعيد الحادث المروع بسقوط طائرة الركاب الروسية".

من بين الموقعين على البيان د. أيمن نور زعيم حزب غد الثورة ود. سيف عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والوزراء السابقين د. محمد محسوب ويحيى حامد ود. عمرو دراج

البيان أكد على أن "السيادة المصرية لا تحتمل عبثًا أكثر بعد أن تعددت الشكايات باختراق طائرات ذلك الكيان للأجواء المصرية خلال هذا العام بالتنسيق مع سلطة القمع الفاشلة في حماية أمننا القومي من العبث".

ونددوا بما أسموه "الدعم الدبلوماسي الذي قدمته سلطة الانقلاب باسم الدولة المصرية في الأمم المتحدة لاختيار الكيان الصهيوني لعضوية لجنة الأمم المتحدة للاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي في سابقة جديدة"

وأشار إلى أن "الدعم المصري لإسرائيل "لم ترتكبه مثلها أية دولة عربية أو إسلامية أخرى، لتؤكد إصرار السلطة على التنسيق مع كيان لا يسعى إلا لإضعاف مصر وإفقادها عمقها العربي والإسلامي".

وكانت القاهرة، أقرت السبت، بأنها صوتت لصالح انضمام إسرائيل لعضوية لجنة تابعة للأمم المتحدة، موضحة أن "الالتزام بالدعم العربي كان وراء ذلك التصويت"، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية المصرية.

وبحسب تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) الرسمية عنه، قال أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، "إن التزامنا بدعم دول عربية مرشحة للجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي بالجمعية العامة للأمم المتحدة كان الدافع وراء تصويت مصر لصالح إسرائيل".

وتعليقًا على الطائرة الروسية المنكوبة في شمال سيناء، دعا المعارضون المصريون في البيان ذاته "الشعب الروسي لمباشرة ضغوط فورية وحقيقية على قيادته للكف عن التدخل في الشأن العربي وسحب قواتها وطائراتها من الأراضي والأجواء السورية والتكفير عمّا ارتكبته من مجازر في حق الشعب السوري البطل".