الجبير: الأسد سيرحل إما بالتفاوض أو بالقوة

تم النشر: تم التحديث:
ADEL ALJUBEIR
ASSOCIATED PRESS

وجه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تحذيراً إلى الرئيس السوري بشار الأسد من أن رحيله صار أمراً محسوماً سيحدث إما بالقوة وإما بحل سياسي.

وقال الجبير في مقابلة صحفية مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الخميس 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، إن إيران يجب عليها أن تقبل برحيل الأسد كجزء من أي حل للنزاع في سوري.

وأضاف أن الأسد يجب أن يرحل سواء عن طريق عملية سياسية أو أن يزاح بالقوة.

وشدد الجبير على أن بلاده ستواصل دعم المعارضة السورية المسلحة معتبراً أن تغيير ميزان القوى على الأرض ضروري لضمان رحيل الأسد.

وكان اجتماع ضم وزراء خارجية أميركا وروسيا وتركيا والسعودية الخميس في فيينا سعياً لتسوية خلافاتهما بشأن سبل حل الأزمة عشية المباحثات الموسعة التي ستعقد الجمعة بالعاصمة النمساوية بمشاركة هي الأولى من نوعها في اجتماع دولي حول سوريا لإيران التي تعد الحليف الأهم للنظام السوري.

وكانت أميركا والسعودية، ترفضان أن تشارك طهران في هذه المفاوضات، قبل أن يتغير الموقف في اللحظات الأخيرة.

وقال كيري الخميس في فيينا "لقد حان الوقت لمنح إيران مقعداً على الطاولة".

ورغم اتفاق جميع الأطراف على أن افتتاح هذه المحادثات الدولية يشكل خطوة نحو حل تفاوضي للأزمة السورية، فإن أحداً لا يتوقع تحقيق اختراق في اجتماعات الجمعة.


ارتياح روسي لمحادثات فيينا


ومن جانبها، أعربت موسكو عن أملها في أن تساعد المحادثات الدولية في فيينا في بدء حوار سياسي بين السوريين وتحقيق تسوية سياسية للأزمة.

وعبرت ماريا ساخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، في مؤتمر صحفي الخميس، عن رضا موسكو لدعوة إيران ومصر للانضمام إلى المحادثات ضمن مشاركين آخرين.

وأضافت أن استخدام إمكانات جميع الدول الفاعلة في المنطقة أمر ضروري لنجاح المحادثات، إذ إن نهج الطرف الواحد لن يثمر.

أما المعارضة السورية في الخارج فقد رفضت أي دور للأسد، في مرحلة الانتقال السياسي، "حتى ليوم واحد".


كي مون يدعو إلى الليونة


الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا المشاركين في المحادثات الدولية إلى إظهار "الليونة"، مرحبا بمشاركة إيران للمرة الأولى في المحادثات.

وقال خلال مؤتمر صحافي في مدريد " أنا متحمس للقاء قادة على مستوى رفيع في فيينا غدا لبحث الوضع في سوريا، آمل أن يعالجوا فعلاً هذه المسألة بإبداء الليونة، مهما كانت الاختلافات في وجهات النظر السياسية، وفي المقاربات عليهم أن يتوحدوا".

وتعد هذه هي الجولة الثانية من المحادثات التي تعقد خلال أقل من أسبوع بين روسيا الداعمة لنظام الأسد، وأميركا، والسعودية، وتركيا، المؤيدة لرحيله والداعمة للمعارضة المسلحة.