إسرائيل تحتجز 31 جثة فلسطينية.. وأهالي القتلى يطالبون بالافراج عنها

تم النشر: تم التحديث:

طالبت عائلات قتلى فلسطينيين، الخميس 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بالضغط على "إسرائيل" لحملها على الإفراج عن جثامين أبنائهم المحتجزين لديها، منذ نحو شهر.

وقال محمد عليان والد بهاء عليان، الذي قتل في القدس بعد تنفيذ عملية طعن بتاريخ 13أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في مؤتمر صحفي نظمه أهالي القتلى المحتجزة جثامينهم، برام الله، "إن السلطات الإسرائيلية قتلت أبناءهم بدم بارد وبصورة وحشية وهمجية تفوق التصور، وتنم عن نوايا مبيته بالقتل".

وطالب عليان "بتحرك على المستوى السياسي الفلسطيني، وقيام المسؤولين الفلسطينيين بالتزاماتهم تجاه الشعب الفلسطيني والعمل من أجل إعادة الجثامين، كما طالب الدول التي لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وخاصة العربية منها، بالعمل الجاد لاستعادة الجثامين".

ودعا عليان، المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل إعادة الجثامين طبقاً للمواثيق والأعراف الدولية، كما دعا الأمم المتحدة لتطبيق قراراتها ذات الصلة.

واعتبر عليان "أن احتجاز الجثامين يزيد من تأجيج الأوضاع".

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، قد تبنى الأسبوع الماضي قراراً بعدم تسليم جثامين منفذي العمليات إلى ذويهم، ودفنهم في مقابر خاصة.


31 جثة محتجزة


وتحتجز "إسرائيل" 31 جثماناً فلسطينياً منها 17 من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، و12 من مدينة القدس، وجثمان من محافظة جنين (شمال)، وآخر لفلسطيني من منطقة النقب جنوب البلاد.

وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات عربية في إسرائيل، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، أدت لقتل 68 فلسطينياً.

كما يقوم الجيش الإسرائيلي منذ ذلك الحين، وبشكل شبه يومي، بعمليات إعدام لفلسطينيين في الضفة الغربية، والقدس، والمدن العربية، داخل الخط، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليات طعن ضد جنوده، في الوقت الذي يتداول فيه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع تسجيلية، لعمليات إعدام، ينفذها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.