السل يزاحم الإيدز في أسباب الوفاة في العالم

تم النشر: تم التحديث:
TUBERCULOSIS
ASSOCIATED PRESS

قال تقرير لمنظمة الصحة العالمية مساء الأربعاء 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، أنه للمرة الأولى ينافس السل (الدرن) مرض الإيدز بوصفه السبب الرئيسي للوفيات في العالم جراء الأمراض المعدية.

وتوصل التقرير إلى أنه خلال عام 2014 توفي 1.1 مليون شخص جراء الإصابة بالسل وخلال الفترة ذاتها قتل الإيدز 1.2 مليون شخص في العالم منهم 400 ألف كانوا يعانون من المرضين مجتمعين.

وقال ماريو رافيليوني مدير برنامج مكافحة السل بمنظمة الصحة العالمية إن التقرير يعكس المكتسبات الملموسة التي تحققت في التوصل لعلاجات للإيدز خلال العقد المنصرم أسهمت في إنقاذ أرواح الكثيرين من العدوى فيما يعكس أيضا الفارق في التمويل لعلاج المرضين وهما أكبر أسباب الوفيات في العالم.

رافيليوني أضاف في مقابلة "الأنباء السارة هي أن التدخل لعلاج السل أنقذ أرواح نحو 43 مليوناً منذ عام 2000" لكن على الرغم من أنه أمكن علاج معظم حالات السل بنجاح إلا أن معدلات الوفيات ظلت "مرتفعة بصورة غير مقبولة".

ويضم التقرير نتائج مأخوذة من 205 دول ومناطق شملت جميع أنواع مرض السل بما في ذلك الصور المقاومة للعقاقير علاوة على الجوانب الخاصة بالبحوث والتطوير والتمويل.


6 ملايين إصابة جديدة بالسل


وقال التقرير إنه تم إبلاغ منظمة الصحة بنحو 6 ملايين حالة إصابة جديدة بالسل وهي أقل من ثلثي 9.6 مليون شخص عالمياً أصيبوا بالمرض العام الماضي.

وقالت جرانيا برجدين المديرة المؤقتة لمنظمة أطباء بلا حدود إنه "يجب أن يسهم التقرير في لفت الأنظار إلى أنه لا يزال يتعين بذل جهود هائلة للحد من أعباء هذا المرض القديم لكن القابل للشفاء".

وقال رافيليوني إن مسألة التفاوت في التمويل مسألة مهمة لأن التمويل الدولي لمكافحة الإيدز يزيد بواقع عشر مرات عن مثيله لعلاج السل إذ ينفق مبلغ ثمانية ملايين دولار على علاج الإيدز و800 ألف دولار فقط على علاج السل.