منفذ الهجوم الانتحاري على مسجد نجران سعودي حارب مع "داعش".. تعرف عليه

تم النشر: تم التحديث:

كشف المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية أن منفذ الهجوم الانتحاري على مسجد المشهد بنجران أمس الإثنين هو "المواطن سعد سعيد سعد الحارثي، من مواليد 1402/11/10هـ".

ومنذ الهجوم البالغ من العمر 35 عاماً، كان قد دخل الأراضي السعودية بطريقة غير نظامية عائداً من سوريا، عقب تغيبه عن أسرته ما يقارب 4 أعوام قضاها مع تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) في سوريا.

وكان والده قد تقدم إلى الجهات الرسمية في جمادي الأولى من عام 1433هـ ببلاغ عن تغيب ابنه "سعد" وخروجه من السعودية إلى لبنان ومنها إلى سوريا.

وأفادت مصادر سعودية أن سعد الحارثي الذي فجر نفسه الإثنين أثناء شروع المصلين في الخروج بعد أداء صلاة المغرب، بأحد مساجد نجران سبق وأن تم إيقافه، وأطلق سراحه للاشتباه به.

وأضافت المصادر لصحيفة "الشرق الأوسط"، أنه ألقي القبض على الحارثي في 2013، حينما حاول السفر إلى لبنان، تمهيداً للتوجه إلى مناطق الصراعات، ثم أطلق سراحه، إلا أن الفكر التكفيري عاد إليه من جديد، بعد استقرار حياته، واستجاب لمطالب تنظيم "داعش".

وكان شخصان قد قتلوا وأصيب عدد آخر بجروح الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2015، في تفجير انتحاري استهدف مسجدا في نجران جنوب السعودية قرب الحدود مع اليمن، تبناه تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي قال إنه استهدف الطائفة الإسماعيلية.

وزارة الداخلية السعودية، قالت إنه "بعد انتهاء المصلين بمسجد المشهد بحي الدحظه بمدينة نجران من أداء صلاة المغرب وعند شروعهم في الخروج أقدم شخص يرتدي حزاماً ناسفاً بالدخول إلى المسجد وتفجير نفسه بينهم".

وأكدت الوزارة أن أحد المصلين قتل على الفور في حين توفي آخر متأثرا بجروحه لاحقا، وأن عددا من المصلين أصيب ونقلوا إلى المستشفى.

وكانت قناة الإخبارية الحكومية ذكرت سابقا أن 12 شخصا أصيبوا في الهجوم عدا عن القتيل الأول.

وكتبت الوزارة على حسابها على تويتر "العثور على سيارة تعود للانتحاري الذي فجر نفسه بين المصلين بمسجد المشهد بنجران تحتوي على رسالة لوالديه عن ارتكابه للجريمة النكراء".

وتبنت "ولاية الحجاز" الفرع المحلي لتنظيم الدولة الإسلامية التفجير الانتحاري، وقالت إن منفذ العملية يدعى أبو إسحق الحجازي.

وعثرت الداخلية السعودية علي سيارة الانتحاري وبها رسالة موجهة إلى أهله.

وتعرضت السعودية لسلسلة من الهجمات المميتة بالرصاص والقنابل ألقي باللوم في كثير منها على تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي منتصف أكتوبر/ تشرين الأول قتل 5 أشخاص بعدما فتح مسلح النار على دار مناسبات للشيعة في مدينة سيهات بشرق السعودية.

وقتل مفجر انتحاري 15 شخصا على الأقل في هجوم على مسجد يرتاده أفراد من قوة أمنية محلية في أغسطس/ آب في جنوب غرب البلاد وهو هجوم قال بيان نشر على الانترنت إنه من تنفيذ تنظيم الدولة الإسلامية.

وعبر الشبكات الاجتماعية انتشرت تعليقات السعوديين حول الحادث، ودشن نشطاء على تويتر هاشتاغ "#تفجير_مسجد_في_نجران".

ودعا أحد الشباب للبحث في أسباب أزمة التفجيرات التي انتشرت في السعودية خلال الأشهر الأخيرة.

فيما طالب البعض بزيادة التلاحم بين السعوديين خلال هذه الأزمات.

وانتشرت دعوات تطالب السعوديين بالتبرع بالدم في مستشفى نجران.

كما انتشر هاشتاغ آخر حول التفجير باسم #الشهيد_علي_بن_احمد_ال_مرضمه، والذي منع الانتحاري من دخول المسجد.