مغنٍ تونسي: لهذا رحبت بالغناء في إسرائيل وعرضت التنازل عن جنسيتي

تم النشر: تم التحديث:
AL HADI AL TUNISI
Web

أثارت التصريحات الأخيرة للمغني التونسي الهادي التونسي استغراب رواد الشبكات الاجتماعية، بعدما رحّب بفكرة الغناء في إسرائيل حال وُجهت له الدعوة، معرباً عن استعداده للتنازل عن جنسيته.


”تصريحاتي تعرضت للتأويل الخاطئ”


إلا أن صاحب أغنية “أنا حبيتو” التي عرفت انتشاراً عربياً بعدما غنتها الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني لاحقاً، أكد لـ "هافينغتون بوست عربي" أن تصريحاته تعرضت للتأويل الخاطئ إعلامياً، مشيراً أنه تلقى بالفعل أكثر من عرضٍ مغرٍ للغناء في إسرائيل، لكنه رفض الأمر وصرّح بموقفه في الصحف المحلية.

وتابع التونسي، “كلامي كان في لحظة غضب وانفعال بسبب الوضعية المزرية التي وصل لها الفنان التونسي الذي بذل عمره وجهده دون أن يحصد سوى الجحود والنكران من الدولة ومن وزارة الثقافة تحديداً. غنيت طيلة 30 عاماً وساهمت في الترويج للأغنية التونسية الأصيلة خارج البلاد، لكني أجد نفسي الآن وغيري من الفنانين ضمن لائحة المهمشين الذين تم وضعهم على الرف، وحتى حديثي عن تنازلي عن الجنسية التونسية أُخرج أيضاً من سياقه، فهو تعبير عن حرقة وغصة في القلب من دولة لا تعطي للفنان حق قدره، فيما تفرش السجاد الأحمر لأشباه الفنانين وتفرد لهم مساحات في المهرجانات الوطنية والتي لم أعتلِ مسرحها يوماً ولا أدري حتى اللحظة ما السبب".

الهادي التونسي أوضح أن حديثه عن اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية بالفن والفنانين التونسيين واقعٌ وحقيقة، ”فبعض الإذاعات في إسرائيل تبثّ بشكل شبه يومي أغانٍ من التراث التونسي، في الوقت الذي تغلق فيه أغلب وسائل إعلامنا الباب في وجه كبار الفنانين، وتفتح ذراعيها للأجانب دون الحديث عن المحسوبية والأكتاف”.




تونسيون هتفوا بحياة نتنياهو


قضية غناء فنانين تونسيين في إسرائيل كانت طفت على السطح في العام 2010، وأثارت جدلاً كبيراً بعد أن تداول فيديو لفنان تونسي يدعى محسن الشريف هتف بحياة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال حفلٍ فنيٍ في مدينة إيلات.





وقد كشفت وسائل إعلام عن تردد فنانين تونسيين على إسرائيل لإقامة حفلات فنية مقابل مبالغ ضخمة جداً.

ولا يوجد في القانون والدستور التونسي أي مادة تمنع التطبيع مع إسرائيل، وقد كان هناك مقترح في حكومة الـ “ترويكا” لتضمين فصل من الدستور الجديد يجرّم صراحة التطبيع، إلا أن الفصل لم يرَ النور.