لماذا يفضل السعوديون الجامعات الكندية؟.. تعرف على السبب

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI YOUTH
Zubaida Yahya via Getty Images

يتواجد أكثر من 15 ألف طالب وطالبة من المملكة العربية السعودية للدراسة بجامعات كندا في تخصصات مختلفة، ويعود السبب أولا للمستوى المتطور للجامعات الكندية، وثانياً طبيعة تعامل الشعب الكندي مع الأجانب مقارنة مع بقية الشعوب.

فتنوع التركيبة السكانية لكندا أعطت أجواء أكثر ألفة وحميمة لأي قادم لهذا البلد، ناهيك عن انتشار الجاليات العربية والمسلمة في الكثير من المقاطعات.

"هافينغتون بوست عربي" حاورت بعض الطلبة السعوديين، من ضمنهم المسؤول عن النادي السعودي الطلابي في مدينة لندن بمقاطعة اونتاريو للتعرف على العوامل التي دفعتهم للدراسة في هذا البلد.



تصنيف الجامعات الكندية

يقول خالد الحازمي، طالب الدكتوراه منذ 5 سنوات في الهندسة الكهربائية والحاسبات بجامعة ويسترن أونتاريو، إن التصنيف العالمي ومخرجات التعليم والبيئة التعليمية أهم ما يميز التعليم الكندي.

ويضيف خالد: "بالنسبة لي كطالب دكتوراه، يهمني أن تكون الجامعة ذات تصنيف عالي، فجامعة ويسترن أونتاريو تعد من أفضل 150 جامعة في العالم، إضافة إلى أن مدينة لندن، حيث الجامعة، تعد مدينة استراتيجية، إذ أنها قريبة من مدينة تورنتو وأميركا، كما أنها آمنة ورخيصة".

ويزيد خالد أن في المدينة جالية عربية ومسلمة تشكل ما يقرب 20% من سكانها، وهو ما أسهم بشكل كبير في توفير ما يحتاجه الطالب السعودي من أماكن للصلاة والأكل الحلال، وقد أدى كل ذلك إلى سهولة الاندماج في المجتمع الكندي".

ويختم خالد الحازمي حديثه بالقول: "تجربتي في كندا تجربة ثرية، فليس الهدف من الابتعاث هو التحصيل العلمي البحت فقط، بل يمتد للتعرف والانفتاح على الثقافات الأخرى، فانا بالإضافة لدراستي الدكتوراه، أعمل كمحاضر لطلبة البكالوريوس، لأن أغلب طلبة الدراسات العليا يعملون كمساعد للدكتور في التدريس، وخصوصا في المعامل وتصحيح الاختبارات وغيرها من المهام، وهي فرصة قدمتها لنا الجامعات الكنديه للتعرف على بيئة التعليم واكتساب خبرة في التدريس والتواصل مع الطلبة ونقل المعرفة".


معايير الدراسة


نور أحمد، طالبة سعودية أخرى تدرس الماجستير في فنون التعليم والتدريس بجامعة ويسترن، وصلت إلى كندا منذ 3 سنوات تقريبا.

تقول "نصحني الكثير بأن الجامعات الكندية والاسترالية والبريطانية هي من أفضل الجامعات، وعندما أردت أن أقدم للدراسة، كانت البعثات السعودية إلى بريطانيا قد اكتملت، فكان الخيار المتاح أستراليا أو كندا".

وتضيف نور أنها وجدت الطلبات في الجامعات الاسترالية كمستوى اللغة أو درجات الدراسة والمعايير الأخرى قليلة، في حين أن الجامعات الكندية أعلى في المستوى وأصعب، "وبعد البحث اتضح لي أن مستوى الدراسة في كندا أقوى، ولم اختر أميركا لأن الجامعات فيها أقل كفاءة من الجامعات الكندية باستثناء البعض منها".

الطالب السعودي خليل أنس صنبع يدرس دكتوراه تشريح بشري وهو حديث الوصول لكندا، أي منذ شهر ونصف تقريبا. يقول إنه اختار الدراسة بكندا "لأني محاضر في جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، وأردت أن أدرس في جامعة تمنحني فرصة التعلم وإلقاء المحاضرات وتعليم الطلاب التشريح في الطب، ولم أجد ذلك إلا في كندا، وقد درست قبلها في استراليا ونيوزلندا، وكان الأمر هناك بحثي فقط".


النادي الطلابي السعودي


وتوضح الطالبة نور أن وجود النادي السعودي للطلاب في المدينة سهل لها التعرف على السعوديات الدارسات في نفس المدينة أو المرافقات لأزواجهن، قبل أن تختم حديثها "تعلمت هنا الكثير، فبالاضافة إلى التعليم الأكاديمي، سنحت لي فرصة التعرف على ثقافات لمختلف البلدان كالصين واليابان وتركيا، ولو تهيأت لي فرصة دراسة الدكتوراه فسأختار كندا ونفس الجامعة التي أحضر الآن فيها للماجستير".

عبد الكريم الشمري، رئيس النادي الطلابي السعودي في مدينة لندن اونتاريو، يدرس أيضا المحاسبة في كلية "فانشا"، بين لنا طبيعة الخدمات المقدمة من قبل النادي، وهي استقبال الطلبة الدارسين في المدينة ومساعدتهم في إيجاد السكن المناسب وإيجاد الحلول لأي مشاكل قد تواجههم، وما يتطلبونه من وثائق إقامة أو التسجيل في الجامعة وتعريفهم على الخدمات الرئيسية في المدينة".

وأضاف الشمري أن النادي "يعمل كحلقة وصل بين الملحقية السعودية في كندا وبين الطلبة السعوديين في المدينة"، مؤكدا أن زيادة أعداد الطلبة الدارسين في كندا هو نتيجة لبرنامج البعثات الذي دعمه الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، وأيضا دعم الملك سلمان بن عبد العزيز في زيادة عدد المبتعثين السعوديين للدراسة في الخارج".

حول الويب

الجامعات الكندية حريصة على استقطاب الطالب السعودي - جريدة الرياض

بالفيديو.. الحاكم الكندي يكرم 3 علماء سعوديين بسفارة المملكة في أوتاوا

الشؤون الإسلامية تحتفي بطلاب جامعة أكسفورد

مبتعث سعودي يتوصل لعلاج جديد لـ "السرطان".. وجامعة "هارفارد" تستقطبه