زعماء أوروبا يتبادلون اللوم والتهديدات عشية قمة مصغرة حول أزمة اللاجئين

تم النشر: تم التحديث:
REFUGEES
صورة أرشيفية لاجئين سوريين على حدود أوروبا | JURE MAKOVEC via Getty Images

تبادل الزعماء الأوروبيون اللوم والتهديدات السبت 24 أكتوبر / تشرين الأول 2015 في الوقت الذي واصل فيه المزيد من اللاجئين تدفقهم إلى دول البلقان عشية محادثات للاتحاد الأوروبي تهدف إلى الاتفاق على تحرك عاجل لمعالجة الأزمة.

ويتزايد القلق بشأن مئات الآلاف من المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا، وكثير منهم من مناطق حروب في الشرق الأوسط، ويقيمون في مخيمات في دول غرب البلقان في ظروف مناخية سيئة مع اقتراب فصل الشتاء.


البلقان يغلق الحدود


منظمة الهجرة الدولية تقول إن أكثر من 680 ألفًا من المهاجرين واللاجئين وصلوا إلى أوروبا بحرا هذا العام حتى الآن هرباً من الحرب والفقر في الشرق الأوسط وإفريقيا وأسيا.

بلغاريا وصربيا ورومانيا قالت إنها ستغلق حدودها، إذا قامت ألمانيا أو دول أخرى بذلك لوقف تدفق اللاجئين، محذرة من أنها لن تسمح بأن تتحول منطقة البلقان إلى منطقة عازلة للمهاجرين الذين تقطعت بهم السبل.

رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف قال للصحفيين إن الدول الثلاث "ستكون على استعداد لإغلاق الحدود وعدم السماح بأن تتحول بلادنا إلى مناطق عازلة إذا أغلقت ألمانيا والنمسا حدودهما."


قمة مصغرة الأحد


ودعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر زعماء النمسا وبلغاريا وكرواتيا ومقدونيا وألمانيا واليونان والمجر ورومانيا وصربيا وسلوفينيا إلى قمة مصغرة غدا الأحد 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2015.

وتهدف القمة إلى الاتفاق على "قرارات مشتركة يتم تنفيذها على الفور."

وسائل الإعلام الألمانية ذكرت أن يونكر سيقدم خطة من 16 نقطة منها تعهد بعدم إرسال مهاجرين من دولة إلى آخرى بدون اتفاق مسبق.

وقالت سلوفينيا إن الاتحاد الأوروبي "يجب أن يخفف العبء عن الدول المستهدفة"، وذلك غداة تصريحها بأنها ستنظر في إقامة سياج على حدودها مع كرواتيا ما لم يتم التوصل إلى حل يوم الأحد.


اجراء لمنع تدفق اللاجئين


وطالبت سلوفينيا "الاتحاد الأوروبي بالقيام بإجراء يمنع تدفق المهاجرين بصورة لا تخضع للسيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد."

وكل المهاجرين تقريباً يدخلون الاتحاد الأوروبي عبر الدول الأعضاء الأفقر في جنوب شرق أوروبا ويتجهون شمالاً سعيا للجوء في دول مثل ألمانيا والسويد وهولندا.

ويشعر زعماء الدول الأغنى في غرب أوروبا بالقلق من أن تؤدي الهجرة على نطاق كبير إلى تعزيز شعبية اليمين المتطرف الذي يكن مشاعر العداء للأجانب.

وقال رئيس الوزراء الهولندي مارك روت إن دول شرق أوروبا تدين لشركائها بعمل المزيد لوقف التدفق وطالب بتوزيع أكثر عدالة لطالبي اللجوء بين الدول الأعضاء.

وقال للتلفزيون العام السبت "لم تفعل شرق أوروبا شيئًا يذكر لمقاومة تدفق اللاجئين، استقبلنا أعدادا كبيرة منهم وهم (دول شرق أوروبا) لا يفعلون سوى القليل جداً."


مطالب بتوزيع عادل


وتقاوم دول شرق أوروبا الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مطالب بتوزيع اللاجئين على الأعضاء الثماني والعشرين.

وأقام رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان سياجا على طول الحدود الجنوبية لبلاده في تصدير فعلي للمشكلة إلى كرواتيا وسلوفينيا المجاورتين.

وتقول المستشارة الألمانية انجيلا ميركل إن ألمانيا يجب ان تستعد لاستقبال نحو 800 الف لاجئ هذا العام رغم معارضة من بعض حلفائها في الحكومة.

وأثنى يونكر على ميركل لتجاهلها الرأي العام في مساعيها لمعالجة ازمة اللاجئين التي تصفها بانها أكبر تحد لأوروبا من أزمة ديون اليونان

حول الويب

أزمة المهاجرين: بريطانيا تعلن عن استقبالها الاف اللاجئين السوريين ...

مرصد الإفتاء يحذر: المتشددين في أوروبا يسعون لتجنيد اللاجئين السوريين

مفوضية اللاجئين: تلقينا عروضًا لإعادة توطين لاجئين سوريين في دول أوروبية وأمريكا اللاتينية

سذرلاند: العالم يتساءل لماذا لم تستقبل الدول العربية لاجئين سوريين؟

دول البلقان تهدد بإغلاق حدودها بوجه اللاجئين والمهاجرين اذا لزم الأمر