بعد نجاحها بتحرير 70 رهينة.. أمريكا تتوقع عمليات برية جديدة لقواتها في العراق

تم النشر: تم التحديث:
ASHTON CARTER
ASSOCIATED PRESS

توقع وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أمس الجمعة 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 تنفيذ مزيد من العمليات البرية في العراق ضد تنظيم " الدولة الإسلامية" (داعش)، بعد مشاركتها في تحرير 70 رهينة لدى التنظيم، وذلك في تحول واضح لنمط التدخل المتبع لدى الجنود الأمريكيين المتمركزين حاليا في العراق.

وجاءت تصريحات كارتر بعد عملية شنتها قوات كردية عراقية وأمريكية فجر الخميس في شمال العراق لتحرير نحو 70 رهينة كانوا محتجزين في سجن لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" قتل خلالها جندي أمريكي، وهو أول خسارة بشرية للولايات المتحدة منذ أن بدأت حملتها في 2014.

وقال كارتر في مؤتمر صحافي في البنتاغون "أتوقع أن نقوم بمزيد من هذه العمليات"، مؤكداً أن هجوم الخميس أتاح "إنقاذ حياة" سبعين محتجزاً وجمع "معلومات استخباراتية ثمينة".

ووفرت القوات الأمريكية خلال العملية لقوات البشمركة الكردية طائرات مروحية لنقل المقاتلين الأكراد، غير أن الجنود الأمريكيين ما لبثوا أن اضطروا للتدخل مباشرة في المعركة، لإسناد المقاتلين الأكراد الذين تعرضوا للنيران، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر قوات النخبة الأمريكية الذي يبلغ من العمر 39 عاماً.

وشكل هذا التدخل الاميركي المباشر في معركة برية في العراق تحولا في نمط التدخل المتبع لدى الجنود الاميركيين المتمركزين حاليا في هذا البلد والبالغ عددهم حوالي 3500 عسكري، إذ إن الدور الأساسي لهؤلاء الجنود هو تقديم المشورة والتدريب والدعم للقوات العراقية النظامية وقوات البشمركة وبالتالي فإن مكانهم هو بشكل عام بعيدا عن ساحات القتال.

وتلتزم القوات الاميركية في العراق بالمبدأ الذي ما انفك الرئيس باراك اوباما يردده منذ أمر ببدء حملة عسكرية جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية ألا وهو "لا جنود على أرض الميدان" وذلك بسبب رفض الرئيس المطلق لأي تدخل عسكري بري ضد الجهاديين في العراق او سوريا.

ولكن وزير الدفاع الأميركي شدد على أن عملية الخميس "لا تعني" أن الولايات المتحدة تستأنف "مهمة قتالية" في العراق بل هي ببساطة "مواصلة لمهمتنا في تقديم المشورة والمساعدة" للقوات العراقية.

وأضاف "حين تسنح فرص لتنفيذ عمليات من شأنها إحراز تقدم في الحملة" على تنظيم الدولة الإسلامية "فنحن نغتنمها".

وذكر الوزير الأميركي بسابقة في هذا الإطار هي العملية البرية التي نفذتها وحدة كوماندوس أميركية في سوريا في أيار/مايو 2015 ضد أبو سياف، القيادي الكبير في صفوف الجهاديين.

ولفت كارتر إلى أن هذه الغارات التي تنفذها وحدات خاصة هي "قوة اميركية كبرى".
والجندي الاميركي الذي قتل في غارة الخميس يدعى جوشوا ويلر (39 عاما) وهو سرجنت في القوات الخاصة التابعة لسلاح البر وكان جنديا في قوات النخبة ومعتاداً على العمليات السرية.

وكان هذا الجندي عنصراً في وحدة الكوماندوس "دلتا"، وهي وحدة من قوات النخبة محاطة بالسرية ومتخصصة على وجه التحديد في عمليات تحرير الرهائن ومكافحة الارهاب.

وأوضح كارتر أن السرجنت ويلر وبقية رفاقه ما كان عليهم المشاركة مباشرة إلى جانب البشمركة في الهجوم على موقع التنظيم الجهادي، ولكنه في النهاية شارك في المعركة لإسناد الجنود الأكراد الذين تعرضوا لنيران الجهاديين.

وأكد الوزير الاميركي أن مشاركة السرجنت ويلر وجندي أميركي آخر في القتال هي التي "ضمنت نجاح المهمة"، مشيداً بمبادرتهما هذه.

من جهة أخرى قرر كارتر تجميع العمليات ضد التنظيم المتطرف في سوريا والعراق تحت سلطة جنرال واحد مقابل ثلاثة سابقاً.

وستكون هذه العمليات بأمر الجنرال شون بي ماكفارلاند الذي عرف بمشاركته في العراق في دعم الصحوات السنية في مواجهة التنظيمات المتطرفة في 2007.

حول الويب

متحدث: بغداد لم تخطر بغارة القوات الخاصة الأمريكية - جريدة الرياض

أمريكا وداعش... ومستقبل المنطقة - RT Arabic

مصرس : عملية مشتركة بين القوات الأمريكية والعراقية تحبط مجزرة جماعية

عقيد أمريكي لـCNN: رسائل مخفية بفيديو ذبح الأقباط وداعش أخطأ بجر ...

العصائب وبدر تحذران من القبول بتواجد امريكي جديد في العراق

4 آلاف جندي أمريكي يصلون الكويت وسط مؤشرات على قرب التدخل البري في العراق

تعرف على "داعش" بلسان منشقين: عنصرية وفساد وقتل للسنّة.. وإسقاط الأسد ليس أولوية