عراقي وصومالي ضحيتان لهجوم بـ"السيف" على مدرسة في السويد

تم النشر: تم التحديث:
ALMDRSALRAQYALQTYL
الشاب العراقي الذي قتل في مدرسة بالسويد | social media

لقي المدرس العراقي لافين إسكندر مصرعه أثناء محاولته التصدي للهجوم الذي استهدف مدرسة كرونان الابتدائية في مدينة ترولهاتان جنوب غربي السويد، الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول 2015.

إسكندر، البالغ من العمر 20 عاماً، فقد حياته أثناء محاولته التصدي لرجل ملثم دخل المدرسة وبدأ مهاجمة الطلاب بسيف كان يحمله، فيما قُتل المهاجم أنتون بيترسون بعد تدخل الشرطة، وكانت حصيلة الهجوم بالإضافة إلى إسكندر مقتل تلميذ وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.

لافين إسكندر وبالإضافة إلى عمله كمدرس مساعد تخرج حديثاً في معهد للتصوير السينمائي، وحاصل على عضوية نادي السينما بالمدينة، وقام مؤخراً بإنتاج عدد من أغاني الفيديو كليب لفنانين سويديين حقق بها ملايين المشاهدات على يوتيوب.

ashshabasswydyalqtl

الشاب السويدي القتل يلبس ملابس النازية قبل جريمته


دوافع سياسية وعنصرية محتملة


القاتل لم يكن يملك سجلاً إجرامياً سابقاً وسبب مهاجمته للمدرسة مازال لغزاً محيّراً بالنسبة لشرطة المدينة التي صرح الناطق باسمها في مؤتمر صحفي: "داهمنا منزل القاتل وحاولنا الاطلاع على نشاطاته على الشبكات الاجتماعية، وجدنا تدوينات تطالب بعدم استقبال اللاجئين، وقد كان مؤيداً لحركات نازية ويمينية".

shabswydyyqtl2fymdrsh

الشاب السويدي القاتل

بيترسون استخدم في هجومه خوذة شبيهة لما كان يرتديه الجنود النازيون في الحرب العالمية الثانية وسيفاً وعدداً من السكاكين، بحسب تصريحات الشرطة أيضاً.

يُذكر أن أنتون بترسون شاب سويدي يعاني من العزلة، بحسب جيرانه، يبلغ من العمر 21 عاماً، ويسكن وحيداً في شقته ولا يمتلك سوى 10 أصدقاء على فيسبوك.


طالب صومالي بين الضحايا


أحمد حسن البالغ من العمر15 عاماً قُتل أيضاً في الهجوم، حسن وُلد في الصومال لأسرة مكونة من 10 أشخاص انتقل وإياها في عام 2012 للعيش في السويد، كان تلميذاً مجتهداً ولاعباً ضمن فريق المدرسة لكرة القدم، لم ينجح الأطباء في إنقاذه بعد نقله مصاباً بعدّة طعنات إلى مشفى المدينة.

asswmalaaddhytfyasswyd

الصومالي الضحية الثانية

وقالت الشرطة السويدية في مؤتمر صحفي عقد الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2015، "لاحظنا وجود دوافع عنصرية لدى الجاني مما يحول الجريمة إلى جريمة كراهية، استنتجنا هذا بناءً على طبيعة المستهدفين على أساس العرق.

وأضافت، "اعتمدنا على 3 عوامل لتحديد ماهيّة الجريمة، السلاح واللباس المستخدم أثناء تنفيذ الاعتداء والذي يشبه إلى حد كبير ما كان يرتديه الجنود النازيون في الحرب العالمية الثانية، واختيار المدرسة التي تقع في حي تسكنه غالبية من المهاجرين الجدد".

يذكر بأن شرطة المدينة صرحت في وقت سابق بأنها داهمت منزل القاتل واطلعت على نشاطاته على شبكات التواصل الاجتماعي ووجدت تدوينات تطالب بعدم استقبال اللاجئين وتأييد لحركات نازية ويمينية ناشطة على شبكة الانترنت.

وقالت مصادر في المدرسة إن معلما ثانياً من أصول لبنانية دافع هو الآخر عن الطلاب وأصيب بجروح خطيرة، ويدعى نصير أو ناصر وهناك أنباء متضاربة حول وضعه.


ملك السويد في صدمة


ملك السويد كارل غوستاف السادس عشر، من جانبه قال "نحن في حالة صدمة، بحزن عظيم وفزع شديد تلقينا أنا وعائلتي خبر وقوع حادثة الهجوم، قلوبنا مع الضحايا وأقاربهم، والجرحى الذين هم في ظروف حرجة ولا يزالون يتلقون الرعاية الطبية، وكذلك الطلاب وموظفو المدرسة الذين هم الآن بحاجة لكل أنواع الدعم، وذلك حسب الموقع الإلكتروني للعائلة المالكة في السويد.