ضابط إسرائيلي كبير: لن يتم تقسيم الأقصى مكانياً أو زمانياً

تم النشر: تم التحديث:
كلمة اللواء يواف مردخاي في المؤتمر الصحفي الذي أجريناه أمس لوس...

الحرم القدسي الشريف معبد لله ولن يكون فيه تغيير ولن يتم تقسيمه مكانيا او زمنيا. الطرف الوحيد الذي مسموح له بالصلاة في الحرم هم المسلمون. منذ بداية العام ادى 3 مليون ونصف مسلم الصلاة في المسجد الأقصى مقارنةً ب-12 الف زائر يهودي لم يسمح لهم بالصلاة داخله. هناك حملة اكاذيب كأن الاقصى في خطر وهي تستند الى اختراعات وأكاذيب وافتراءات. يتم غسل دماغ الشباب حول المسجد الأقصى. (كلمة اللواء يواف مردخاي في المؤتمر الصحفي الذي أجريناه أمس لوسائل الاعلام العربية)***هل يسمح بالإسلام القتل بالسكاكين؟ أبدًا هذا غير معقول.***رغم الاعتداءات الارهابية التي تتعرض لها اسرائيل فان جيش الدفاع يعمل في محاولة لمنع تأثيرها على سكان الضفة الغربية – 70 الف عامل و-20 الف تاجر يدخلون الى اسرائيل يوميًا. 300 الف فلسطيني يتلقى العلاج الطبي في اسرائيل على مدار السنة. لم نغلق الطرقات وحرية الحركة تستمر كالمعتاد من جنين (شمال الضفة) الى الخليل (جنوب الضفة). القيادة الاسرائيلية السياسية والعسكرية تدين أعمال الارهاب اليهودي وكل من يشارك فيها سيتم القبض عليه ومحاكمته. ***امتحان القيادة في الاوقات الصعبة وعلى القيادة الفلسطينية ان تقول بصوت عالي ان العنف يجب ان يتوقف.

Posted by ‎افيخاي أدرعي- Avichay Adraee‎ on Thursday, October 22, 2015

في تغير ملحوظ في الموقف الإسرائيلي تجاه الأوضاع المشتعلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، دعا يواف مردخاي منسق العمليات في الجيش الإسرائيلي الشارع الفلسطيني إلى التهدئة، طالباً منه عدم تصديق ما زعم أنه أكاذيب حول تغير الأوضاع في المسجد الأقصى.

وقال مردخاي في مؤتمر صحفي "إن الحرم القدسي الشريف معبد لله ولن يكون فيه تغيير ولن يتم تقسيمه مكانياً أو زمانيا".

وأضاف "إن الطرف الوحيد الذي يسمح له بالصلاة في الحرم هم المسلمون، وليس اليهود".

كما أشار إلى أنه منذ بداية 2015 أدى نحو 3 ونصف ملايين مسلم الصلاة في المسجد الأقصى مقارنةً بـ12 ألف زائر يهودي لم يسمح لهم بالصلاة داخله.

كما زعم أن هناك حملة تصور أن المسجد الأقصى في خطر تقف وراءها حركات المقاومة الفلسطينية لتوتر الأوضاع في الأراضي المحتلة.

وتعد هذه التصريحات تغيراً ملموساً في الموقف الإسرائيلي حول الوضع القائم في القدس الشريف.

وتشهد الأراضي الفلسطينية توتراً بعد سلسلة اعتداءات إسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس.