بوتين يطلع أردوغان على تفاصيل زيارة الأسد لموسكو. وروسيا تتعهد بمواصلة المساعدات للنظام السوري

تم النشر: تم التحديث:
ERDOGAN
ASSOCIATED PRESS

أطلع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، هاتفيا الأربعاء 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، على تفاصيل الزيارة التي قام بها الرئيس السوري، بشار الأسد إلى موسكو، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية مواصلة تقديم مساعداتها لنظام الأسد.

مصادر في الرئاسة التركية، أشارت إلى أن أردوغان أعرب عن هواجسه بخصوص التطورات الأخيرة بسوريا، وقلقه من إمكانية حدوث موجة نزوح جديدة، جراء الهجمات التي تستهدف حلب ومحيطها.

وأشار أردوغان خلال المكالمة الهاتفية، إلى علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري) و"وحدات حماية الشعب"، بمنظمة "بي كا كا الإرهابية"، منوها بأن تركيا تولي أهمية لمكافحة كافة التنظيمات الإرهابية، بما فيها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

واتفق الرئيسان على مناقشة كافة المواضيع بشكل مفصل، خلال لقائهما، على هامش قمة مجموعة العشرين، التي تستضيفها تركيا، الشهر المقبل.


مواصلة الدعم الروسي للأسد


إلى ذلك قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في بعد ساعات من مغادرة الأسد موسكو إن قوات النظام السوري انتقلت بفضل الضربات الجوية الروسية من الدفاع إلى الهجوم، واستعادت مناطق كانت تحت سيطرة مقاتلي "داعش"

وأضاف أن بلاده تعتزم مواصلة تقديم المساعدة لقوات النظام السوري، وتهيئة أوضاع تمهد لحل الصراع الدائر في سوريا منذ أكثر من 4 سنوات.

وكانت الرئاسة الروسية أعلنت في وقت سابق الأربعاء أن الأسد أدى مساء الثلاثاء زيارة عمل بدعوة من بوتين، وقال الكرملين إن المحادثات تناولت استمرار العمليات العسكرية الروسية. وتعد هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها الأسد للخارج منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011.

وبدأت روسيا في 30 من سبتمبر/ أيلول الماضي حملة جوية بحجة ضرب تنظيم "داعش"، لكن الغارات تركزت بشكل كبير على فصائل المعارضة السورية المسلحة، ووفرت غطاء للقوات النظام السوري لإحراز بعض التقدم، خاصة في حماة (وسط) وحلب (شمال).

وكالة الأنباء السورية قالت إن الأسد وبوتين ناقشا استمرار العمليات العسكرية ضد "الإرهاب" في سوريا، ومتابعة العملية الجوية الروسية، ودعم العمليات التي تقوم بها القوات المسلحة السورية.


الأسد يشكر روسيا


وشكر الأسد روسيا على تدخلها العسكري، وقال إنه "لولا التحركات والقرارات الروسية لابتلع الإرهاب منطقة أكبر"، وكان يشير إلى مواقف روسيا في مجلس الأمن الدولي، وعملياتها العسكرية في سوريا.

وفي التصريحات التي نقلتها وسائل الإعلام السورية والروسية، أشاد بوتين والأسد بنتائج الضربات الجوية الروسية وقالا إنها سمحت للقوات النظام السوري بإحراز تقدم مهم على الأرض.

وأعرب الرئيس الروسي عن استعداد بلاده للمساعدة في العمليتين العسكرية والسياسية في سوريا، وقال إن تسوية طويلة الأمد للأزمة ممكنة بمشاركة جميع القوى السياسية والأقليات العرقية والدينية السورية، من خلال التعاون الوثيق مع الدول العظمى ودول المنطقة.