أميركا تحصل على تأكيدات عراقية بعدم استدعاء الروس لتوجيه ضربات جوية

تم النشر: تم التحديث:
ABADI
رئيس الوزراء العراقي إلى جوار الرئيس الأميركي | Pool via Getty Images

قال جنرال أميركي كبير إن الولايات المتحدة حصلت على تأكيدات من العراق، الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2015، بأنه لن يطلب ضربات جوية روسية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، مشيراً إلى أنه حذر بغداد من أن أي دور جوي روسي سيعرقل الحملة التي تقودها الولايات المتحدة.

وأثار التدخل العسكري الروسي الجديد في سوريا، جارة العراق، تساؤلات حول ما إذا كانت الحملة الروسية قد تمتد إلى العراق، وباتت سوريا مسرحاً لضربات جوية متنافسة ينفذها خصما الحرب الباردة.

وتقصف الولايات المتحدة أهدافاً لداعش في سوريا والعراق منذ أكثر من عام.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يتعرض لضغوط لتحقيق تقدم في حربه ضد داعش، قال في الأول من أكتوبر/تشرين الأول إنه سيرحب بضربات جوية روسية في بلاده.

وقال الجنرال جوزيف دنفورد، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، في أول زيارة للعراق منذ تولى منصبه في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، إن العبادي ووزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أبلغاه بأنهما لا يسعيان لطلب مساعدة روسيا.

دنفورد قال لمجموعة من الصحفيين الذين يرافقونه بعد المحادثات: "قلت إنها ستجعل من الصعب للغاية بالنسبة لنا أن نكون قادرين على تقديم هذا النوع من الدعم الذي تحتاجون إليه إذا جاء الروس إلى هنا ونفذوا عمليات أيضاً"

دنفورد أضاف : "قال وزير الدفاع ورئيس الوزراء: قطعاً. لا يوجد طلب الآن من الروس لتقديم الدعم لهم، ولا يوجد تفكير في الروس لتقديم الدعم لهم ولم يطلب من الروس القدوم وتنفيذ عمليات".

وهوّن دنفورد أيضاً من مركز لتبادل معلومات المخابرات في بغداد بين روسيا وإيران وسوريا والعراق، والذي أثار تساؤلات بشأن نوايا موسكو في العراق.

مسؤول بارز في البرلمان العراقي كان قد صرح الأسبوع الماضي بأن بغداد بدأت بالفعل قصف مقاتلي داعش بمساعدة المركز المخابراتي الجديد في بغداد.

لكن دنفورد قال إن العبيدي أبلغه خلال محادثات مغلقة في بغداد بأن مركز المخابرات لم يعمل إلى الآن. وأضاف دنفورد "قال إنهم لم يفعلوا شيئاً الآن".