قطر تبحث عن طرق بديلة لإنقاذ الشعب السوري

تم النشر: تم التحديث:
KHALID BIN MOHAMMAD AL ATTIYAH
KARIM JAAFAR via Getty Images

قال وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية، إن بلاده "مازالت تبحث عن طرق بديلة تحت مظلة الأمم المتحدة لإنقاذ الشعب السوري".

جاء هذا خلال استقباله الثلاثاء 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، في العاصمة القطرية الدوحة، خالد خوجة، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

وقالت وكالة الأنباء القطرية، إنه جرى خلال اللقاء بحث الأزمة السورية ومجريات الأمور الداخلية والمبادرات الدولية ومستجداتها على الساحة الدولية، في إطار دعم الحقوق المشروعة للشعب السوري، والحفاظ على وحدة سوريا الوطنية والإقليمية في ظل سيادتها واستقلالها.

وأكد العطية "على مواقف بلاده الثابتة لدعم الشعب السوري في قضيته العادلة، وذلك بما يمليه الواجب الإنساني والمسؤولية الأخلاقية الملقاة على عاتق الجميع لحماية المدنيين السوريين من بطش النظام الحاكم"، وفقاً لتعبيره.


ائتلاف المعارضة السورية


بدوره قال ائتلاف المعارضة السورية في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن خالد خوجة رئيس الائتلاف بحث الثلاثاء مع وزير الخارجية القطري العطية "التداعيات الخطيرة على سورية والمنطقة، وأهمية بدء تحرك مشترك تساهم فيه السعودية وقطر وتركيا لوقف التصعيد العسكري الذي يهدد وحدة سورية وأمن المنطقة، والعودة إلى المسار السياسي من حيث انتهت مفاوضات جنيف وفق قرارات مجلس الأمن، وبما يحقق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة".

وفي مارس 2011 اندلعت ثورة شعبية ضد حكم بشار الأسد، قاومها الأخير بالقمع، ما أدى لنشوب صراع مسلح بين المعارضة المدعومة من عدد من الدول العربية والغربية والنظام المدعوم سياسياً وعسكرياً من حلفائه روسيا وإيران وحزب الله اللبناني بالشكل الرئيسي.

ونزح أكثر من 10 ملايين سوري من أصل عدد سكان سوريا البالغ نحو 22.5 مليوناً، عن ديارهم داخل وخارج البلاد جراء الصراع المستمر فيها منذ أكثر من 4أعوام، ووصل عدد قتلى الصراع منذ اندلاعه إلى أكثر من 300 ألف.