المعارضة السورية تتلقى مزيداً من الإمدادات "غير الكافية" للتصدي للدبابات الروسية

تم النشر: تم التحديث:
SYRIAN OPPOSITION
صورة أرشفية للمعارضة السورية | Anadolu Agency via Getty Images

قال مقاتلو المعارضة الذين يحاربون الجيش السوري وحلفاءه قرب حلب، مساء الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول، إنهم حصلوا على إمدادات جديدة من الصواريخ الأميركية الصنع المضادة للدبابات من دول تعارض الرئيس السوري بشار الأسد، منذ بدأت القوات الحكومية هجوماً كبيراً هناك الأسبوع الماضي.

وقال مقاتلون من 3 جماعات تابعة للجيش السوري الحر لرويترز إن إمدادات جديدة وصلت منذ بدء هجوم الجيش المدعوم من هجمات جوية إيرانية، وعلى الأرض من مقاتلين إيرانيين ومن جماعة حزب الله اللبنانية.

ويشير مصطلح الجيش السوري الحر لتحالف فضفاض من الجماعات التي تقاتل الأسد، والتي لا تعمل تحت إمرة قيادة مركزية ولا تسلسل قيادة وتتفوق عليها عادة مجموعات جهادية كجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية.

ويبدو تسليم هذه الشحنات من صواريخ تاو الأميركية الصنع إلى المعارضة في حلب ومناطق أخرى من سوريا، رداً أولياً على التدخل الروسي الإيراني الجديد، وبين الدول التي تساند المعارضة السعودية وتركيا وقطر.

لكن مسؤولين من إحدى الجماعات قالوا إنه رغم وصول كميات جديدة إلا أن الإمدادات غير كافية بالنظر إلى حجم الهجوم، وهو واحد من هجمات برية عديدة تنفذ حالياً تحت غطاء جوي روسي.

وقال أحد المسؤولين، وقد طلب عدم الكشف عن اسمه بسبب الحساسية السياسية لبرنامج الدعم العسكري: "عدد قليل لا يكفي (من صواريخ تاو). يحتاجون (المقاتلون) للعشرات".

ويجرى تزويد عدد من جماعات المعارضة التي تدربها دول معارضة للأسد بالأسلحة عبر تركيا في إطار برنامج تدعمه الولايات المتحدة، والذي تضمن في بعض الحالات تدريباً عسكرياً قدمته وكالة المخابرات المركزية الأميركية.

وقال عيسى التركماني، وهو قائد عسكري في مجموعة سلطان مراد المنضوية تحت لواء الجيش السوري الحر وتقاتل في منطقة حلب: "وصلتنا إمدادات ذخيرة بكميات أكبر من السابق، منها هاونات وراجمات صواريخ ومضادات دروع، واستخدمنا بعضها في تلة الوضيحي.. دفعة من الشباب الذي تدرب التحقوا معنا على مواقع الرباط ووعدنا ببشائر أخرى".

وصواريخ تاو هي أقوى أسلحة في ترسانة المعارضة. وتستخدم أيضاً جماعات تعمل تحت راية الجيش السوري الحر هذا النوع من الصواريخ ضد القوات الحكومية لصد هجوم آخر في محافظة حماة إلى الجنوب الغربي من حلب.

وقتل 45 شخصاً، أمس الاثنين، في غارات روسية شمال محافظة اللاذقية (غرب)، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.

وقال المرصد إن مدنيين قتلوا في الغارات التي أوقعت عشرات الجرحى، واستهدفت بعد ظهر الاثنين منطقة جبل الأكراد في المحافظة.