البابا سيزور مسجدا ومخيما للاجئين وحيا فقيرا في جولته الافريقية

تم النشر: تم التحديث:

أعلن الفاتيكان ان البابا فرنسيس سيزور مخيما للاجئين ومسجدا في افريقيا الوسطى، بالاضافة الى احد الاحياء الفقيرة في كينيا خلال جولته الافريقية المرتقبة الشهر المقبل.

ويقوم الحبر الاعظم بزيارة الى كينيا بين 25 و27 تشرين الثاني/نوفمبر، ينتقل بعدها لتمضية يومين في اوغندا قبل التوجه الى افريقيا الوسطى، المحطة الاخيرة في رحلته التي تنتهي في الثلاثين من الشهر نفسه.

وتشهد هذه الدول الثلاث التي تحتضن عددا كبيرا من المسيحيين الكاثوليك، نزاعات او عنفا، ما يثير مخاوف من تعرض البابا لاعتداء.

في العاصمة الكينية نيروبي، سيزور البابا فرنسيس حي كانغيمي الفقير الذي يسكنه نحو مئة الف شخص، بينهم 20 الفا من الرعية الكاثوليكية المحلية.

وتعتبر كينيا راس حربة في الحملة ضد حركة الشباب الاسلامية في الصومال التي كثفت هجماتها الدامية في البلاد منذ دخول الجيش الكيني الصومال في تشرين الاول/اكتوبر 2011 لمواجهتها.

ورغم ان البابا الارجنتيني خورخي بيرغوليو نشأ في الاحياء الفقيرة للعاصمة الارجنتينية بوينوس ايريس، فإن ميله الى الاختلاط بالجمهور بطريقة عفوية يشكل مصدر قلق لحراسه الشخصيين.

وسيلتقي البابا مع ممثلين عن الطوائف المختلفة في كينيا، في لقاءات تهدف الى تعزيز الحوار بين الاديان.

وفي اوغندا، الدولة المهددة بهجمات حركة الشباب الصومالية، سيحضر الحبر الاعظم احتفالا في انتيبي التي تبعد حوالى اربعين كيلومترا من العاصمة كمبالا، احياء لذكرى قيام البابا بولس السادس في العام 1964 بتطويب اول القديسين الافارقة، وهم 22 شابا قتلوا في 1878 بناء على اوامر من الحكومة المحلية لرفضهم التخلي عن عقيدتهم المسيحية.

اما في بانغي، عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى، فسيزور البابا مخيما للاجئين ومسجد كودوكو الرئيسي في المدينة للقاء رجال دين مسلمين. وسينهي جولته بقداس في استاد بارثيليمي بوغاندا.

وتعيش افريقيا الوسطى صعوبات مالية وامنية في مناطق لا تزال تشهد اعمال عنف طائفية.