صلوا على الشاطئ فأثاروا الذعر والجدل في مقاطعة أمريكية

تم النشر: تم التحديث:
MEN PRAYING ON BEACH
facebook

أثارت صورة لمسلمين يصلون على إحدى الشواطئ في فلوريدا (جنوب الولايات المتحدة) نقاشا حادا حول حرية الاعتقاد وحقوق الأقليات الدينية.

وكان مسؤول رسمي في مقاطعة "واكولا" التابعة لولاية فلوريدا، نشر على حسابه على فيسبوك، صورة التقطها لمجموعة من المسلمين يؤدون الصلاة على أحد الشواطئ المحلية.


Walked up on this at Mashes Sands this evening! First time seeing this in Wakulla County.

Posted by Ralph Thomas on Saturday, October 3, 2015


أعرب المسؤول -المنتمي للحزب الجمهوري- رالف توماس عن دهشته قائلا "مررت الليلة على هذا المشهد على شاطئ Mashes، إنها أول مرة أرى ذلك في مقاطعة "واكولا".

التعليقات على الصورة جاءت في معظمها محملة بالغضب والكراهية، قال أحدهم "هؤلاء الحمقى موجودون هنا الآن"، وقال آخر "من الأحرى أن تتعلموا كيف تدافعون عن أنفسكم"، بينما قالت إحدى المعلقات "هذا ليس مفاجئاً، هذا مخيف !".

وفي اجتماع إدارة المقاطعة، أثار المرشح ويل دانس لمنصب العمدة، مزيدا من الجدل حول الواقعة حين قال "أنا أسأل، ما إذا كان هناك مجموعة من الرجال المسلمين المسلحين على شواطئنا أم لا؟ والسبب وراء تساؤلي، هو أن أزواجنا وبناتنا يرتادون هذه الشواطئ، وتحت حكم الشريعة، فإن التيشرتات والشورتات التي يلبسنها تعتبر مهينة، وربما يعبر مسلم عن شعوره تجاههن بما يراه عقاباً مناسباً. أنا آسف هذا النوع من السلوك يجب أن لا يسمح به هنا".





وبحسب موقع "راو ستوري (القصة الخام)" فإن دانس كان ينشر على حسابه على فيسبوك، بوستات تحذر من الشريعة ومؤيديها، وقال في إحداها "لا يوجد مكان للشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة، الشريعة ضد الدستور"، وفي موضع آخر قال "يجب على مسلمي الشريعة مغادرة بلدي بسرعة".

على الناحية الأخرى، استضافت محطة "WTXL" المحلية، أحد رجال الدين المسلمين، الذي أوضح لهم أن "أحكام الشريعة الإسلامية لا تُفرَض على الذين لا يعرفونها أو الذين لا يريدونها أيضاً"، وأعرب عن دهشته لمحاولة تحميل صورة المصلين معانٍ أخرى.

حول الويب

إسلاموفوبيا - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هجوم باريس والحرب الجديدة على الإسلام والمسلمين (2) منابع الإرهاب في ...

تصاعد الإسلاموفوبيا يقلق المسلمين بأميركا - الجزيرة

أمريكا:هل تعكس الحوادث الأخيرة تصاعدا في "الإسلاموفوبيا"؟

"كير": إنفاق 119 مليون دولار لنشر "الإسلاموفوبيا" فى أمريكا بإدارة 36 مؤسسة