وصول أول لاجئين إلى سلوفينيا بعد إغلاق المجر حدودها مع كرواتيا

تم النشر: تم التحديث:
REFUGEES IN HUNGARY
المجر تغلق حدودها مع كرواتيا أمام اللاجئين | STR via Getty Images

قالت شرطة سلوفينيا صباح السبت 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، إن أول حافلة تقل لاجئين وصلت إلى معبر حدودي سلوفيني مع كرواتيا بعد أن أغلقت المجر حدودها مع كرواتيا في وقت متأخر من مساء الجمعة مما أدى إلى تحول المهاجرين إلى سلوفينيا.

بويان كيتل المتحدث باسم الشرطة قال إن الحافلة على المعبر الحدودي (جروسكوفي) والمهاجرون سيمرون بعد تسجيل أسمائهم ولم يتمكن من تحديد عددهم على الحافلة.

وألغت سلوفينيا أيضا حركة القطارات من كرواتيا حتى لا يتمكن المهاجرون من دخول البلاد بالقطار.


المجر تغلق حدودها مع كرواتيا أمام اللاجئين


أغلقت المجر المعابر الرئيسية على حدودها مع كرواتيا مساء الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2015، طبقا لما أعلنته من قبل للحد من تدفق المهاجرين، كما فعلت قبل شهر على حدودها مع صربيا، بينما وصفت تركيا خطة الاتحاد الأوروبي حول الهجرة بأنها مجرد "مشروع" ميزانيته "غير مقبولة".

الاجراء المجري تم تطبيقه على 3 معابر على طول الحدود بين المجر وكرواتيا، وفي معبر زاكاني أُغلقت آخر الفتحات في سياج الأسلاك الشائكة قبيل الساعة الواحدة (23,00 تغ) بعد مرور آخر دفعة من المهاجرين، كما ذكر صحافيون من وكالة فرانس برس.


دخول حاملي التأشيرات فقط


ويبقى معبرا بيريميند وليتيني مفتوحين أمام المهاجرين الذين يقدمون وثائق نظامية لكن المهاجرين الذين لا يحملون تأشيرات دخول لا يمكنهم عبورهما.

أحد المتحدثين باسم الحكومة المجرية زولتان كوفاكس، قال في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن "الحدود الخضراء أُقفلت وبإمكان اللاجئين عبور الحدود بطريقة قانونية وطلب اللجوء".

بودابست، كانت قد أعلنت بعد ظهر الجمعة، عزمها على إغلاق السياج في وجه المهاجرين بعد انتهائه، كما فعلت قبل شهر على حدودها مع صربيا.


آخر دفعة تعبر الحدود


وعبر نحو 1500 رجل وامرأة وطفل وشخص في مركز زاكاني إلى المجر لينتقلوا منها إلى أوروبا الغربية.

وكان هؤلاء اللاجئين قد وصلوا قبل ساعة من إغلاق الحدود إلى محطة للقطارات مجاورة للمعبر بعد رحلة طويلة بدأت بتركيا عبر البلقان، وقال معظمهم إنهم لا يعرفون أنهم آخر مجموعة ستدخل عن طريق هذا المعبر.


اتفاق بروكسل وأنقرة


وكانت المفوضية الأوروبية عبرت عن "تفاؤلها" بعد قمة القادة الأوروبيين في بروكسل ليل الخميس الجمعة مع الإعلان عن اتفاق مع أنقرة للحد من تدفق المهاجرين.

لكن وزير الخارجية التركي فريدون سنيرلي أوغلو أخمد الحماس الأوروبي، وقال "هذا ليس نهائيا إنه مشروع ما زلنا نعمل عليه"، ووصف المساعدة المالية التي اقترحها الاتحاد الأوروبي "بغير المقبولة".


مطالب تركيا


وفي مواجهة مطالب الأوروبيين التي تتلخص باستقبال مزيد من اللاجئين وتعزيز مراقبة الحدود، تقضي خطة التحرك هذه بإعادة إطلاق المفاوضات حول انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وتسهيل حصول المواطنين الأتراك على تأشيرات دخول وتقديم مساعدة مالية لأنقرة.

والنقطة الأخيرة هي التي تثير استياء أنقرة التي تؤكد أنها بحاجة إلى 3 مليارات يورو على الأقل للسنة الأولى وحدها.

وكان رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي اكتفوا الخميس بالحديث عن "تمويلات جديدة كبيرة وملموسة" بدون ذكر أي أرقام.


خلافات حول الدعم المالي لأنقرة


وفي الأسابيع الأخيرة، اقترحت السلطة التنفيذية الأوروبية على أنقرة مبلغا قدره حوالي مليار يورو عبر تخصيص أموال منحت أصلا لتركيا في إطار شراكات أخرى، لمساعدة اللاجئين، لكن مصادر أوروبية تحدثت بعد ذلك عن 3 مليارات على الأقل تطالب بها أنقرة.

ويبدو أن المفوضية مستعدة لتأمين جزء من هذا المبلغ من ميزانية الاتحاد الأوروبي، لكن رئيسها جان كلود يونكر أبلغ بشكل واضح الدول الأعضاء بأنه سيكون عليها المساهمة.

الاتحاد الأوروبي، يصر على التعاون مع تركيا لأن الطرق البحرية بينها وبين الجزر اليونانية باتت الأكثر رواجا للمهاجرين من أجل الوصول إلى دول الاتحاد.


ميركل تدعم موقف تركيا


وبدت المستشارة الألمانية أنغلا ميركل الجمعة منفتحة على تقديم تنازلات إلى تركيا التي تريد أن يعتبرها الأوروبيون "بلدا آمنا". وستزور الأحد اسطنبول للبحث في أزمة الهجرة.

أكثر من 170 ألف مهاجر دخلوا إلى المجر عن طريق كرواتيا منذ 15 سبتمبر/أيلول مع تعاون البلدين فعليا لتأمين المرور اليومي للاجئين.

وبعد محادثات بين البلدين، أعلنت وزارة الداخلية الكرواتية أن زغرب ستوجه مجموعات اللاجئين إلى سلوفينيا بعد إغلاق الحدود المجرية.