اتهامات الفساد تطال كأس العالم 2006.. وألمانيا تنفي

تم النشر: تم التحديث:
FRANZ BECKENBAUER WORLDCUP 2006
Lars Baron via Getty Images

أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه يحقق في مدفوعات بقيمة 6،7 مليون يورو (7،61 مليون دولار) من اللجنة المنظمة لكأس العالم 2006 إلى الاتحاد الدولي “فيفا”، ربما لم تستخدم في الغرض المخصص لها.

وكانت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية فجرت مفاجأةً من العيار الثقيل، حين كشفت عن مبلغ 6,7 مليون يورو قام المدير التنفيذي السابق لشركة آديداس لويس دريفوس، بصرفه لشراء 4 أصوات آسيوية في جلسة اختيار الدولة المنظمة لكأس العالم 2006.

الاتحاد الألماني بدوره أكد على أنه لم يجد أي دلائل على مخالفات في عملية الفوز بحق استضافة البطولة في ذلك العام.

لكن الأنباء ستلقي بمزيد من الظلال على الاتحاد الدولي للعبة المتورط بالفعل في تحقيقات أميركية وسويسرية في مزاعم فساد، من المحتمل أن يشمل عملية منح استضافة كأس العالم 2018 و2022 إلى روسيا وقطر على التوالي.

وقال الاتحاد الألماني لكرة القدم، إنه بدأ تحقيقاً في منح حق استضافة كأس العالم 2006 لألمانيا، ويعود سبب ذلك جزئياً إلى التكهنات المحيطة بالأمر في وسائل الإعلام.

وفي بيان قال الاتحاد الألماني، "في إطار هذه التحقيقات لم يجد الاتحاد الألماني أي دلائل على مخالفات، بينما لم يكن هناك أي دلائل على الإطلاق حول شراء أصوات الأعضاء”.

لكن خلال تحقيقاته الواسعة، اكتشف الاتحاد الألماني أمر مدفوعاتٍ تمت في أبريل/نيسان 2005 من اللجنة المنظمة الألمانية إلى الـ “فيفا”.

وقال الاتحاد الألماني "ربما لم تستخدم هذه الأموال في الغرض المخصص لها”، مضيفاً أنه يبحث كل الجوانب القانونية للقضية والطلب المحتمل بإعادة المال.

وكان فرانز بيكنباور، الفائز بكأس العالم مع ألمانيا كلاعب ومدرب، والعضو السابق في اللجنة التنفيذية لـ “فيفا”، يرأس اللجنة المنظمة الألمانية لنهائيات 2006.

حول الويب

لماذا استقال بلاتر الآن.. وهل تُسحب بطولتا كأس العالم من روسيا وقطر؟

الفيفا ليس الوحيد... إنجلترا حصدت كأس العالم بالفساد

الفيفا: اهتز العرش فطار القرش !

بلاتر رئيسا للفيفا لولاية خامسة بعد انسحاب الأمير علي

تقرير لندني: جرّدوا قطر من تنظيم مونديال 2022