فلسطين تطالب مجلس الأمن بسحب السلاح من أيدي المستوطنين

تم النشر: تم التحديث:
PALESTINE
مواجهات بين الفلسطينين والإسرائليين | Anadolu Agency via Getty Images

طالب ممثل دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، الجمعة 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، مجلس الأمن الدولي بـسرعة التدخل لوقف عدوان القوات الإسرائيلية والمستوطنين ضد الشعب الفلسطيني.

وقال السفير الفلسطيني "إن مجلس الأمن سبق وأن اعتمد القرار 904 بعد مذبحة الخليل عل يد مستوطن إرهابي، وقد طالب القرار بتوفير الحماية في أرضنا وبتواجد دولي وكذلك طالب القرار بسحب السلاح من أيدي المستوطنين، ونحن نطالب مجدداً بتنفيذ هذا القرار".

وراح ضحية العدوان الإسرائيلي بحسب مندوب فلسطين أكثر من 35 قتيلاً بينهم عدد كبير من الأطفال.

استفزاز مستمر

وانتقد السفير الفلسطيني الإعدامات الميدانية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، بسبب مشاركتهم في مسيرات احتجاجية

وأضاف "لا يزال المسجد الأقصى والحرم القدسي يتعرضان لعدوان متواصل من قبل سلطات الاحتلال والمتطرفين اليهود، وهو ما يشكل استفزازاً وتحريضاً يثير مشاعر شعبنا أجمع، وينذر بتحويل الصراع إلى صراع ديني".

وشدد على أن "الاستيطان الإسرائيلي غير قانوني، وتغوله في القدس الشرقية المحتلة وما يحيطها، يشكل الأرضية الخصبة لما يحدث حالياً، لقد آن الأوان لإيقاف إسرائيل عند حدها، وإجبارها على الانصياع لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وعدم إفلاتها من العقاب إزاء الجرائم التي ترتكبها ضد شعبنا".

وتابع "على مجلس الأمن أن يتحمل مسؤولياته بإدانة هذا العدوان، ووقفه فوراً، وإرغام إسرائيل على سحب تشكيلاتها المسلحة وخاصة في القدس الشرقية المحتلة وضمان احترام الوضع القائم قولاً وعملاً وضمان السماح لكافة المسلمين بممارسة الشعائر الدينية بسلام وأمان".

لا وجود دولي في الأقصى

ورفضت اسرائيل المطالب الفلسطينية بنشر قوة حماية دولية في القدس الشرقية، وأكدت أمام مجلس الامن الدولي أنها "لن تقبل بأي وجود دولي على جبل الهيكل"، وهي التسمية التي يطلقها اليهود على المسجد الاقصى.

وقال مساعد الممثل الدائم لإسرائيل في الأمم المتحدة دافيد رويت "دعوني أوضح تماما أن اسرائيل لن توافق على أي وجود دولي في جبل الهيكل (المسجد الاقصى)"، مؤكداً أن ذلك "سيشكل تغييرا في الوضع القائم حالياً في الأماكن المقدسة".

حل الدولتين

ودعا رئيس مجلس الأمن الدولي ومندوب إسبانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، رومان أويارزون مارشيسي، المجتمع الدولي إلى العمل من أجل "إيجاد أفق سياسي يسمح بتطبيق مبدأ حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية".

وقال في ختام الجلسة المفتوحة التي عقدت اليوم حول "الشرق الأوسط أن "القدس هي أراض مقدسة للمسلمين، والمسيحيين، واليهود، وينبغي الالتزام باتفاقيات الوضع الراهن الخاصة بها، ولا ينبغي أن يكون هناك مكان للمتطرفين في تلك المدينة".

وعبر مارشيسي عن أمله في أن يرى "اعتدالًا من قبل إسرائيل ومن قبل السلطة الفلسطينية"، مطالبًا، "الجميع تجنب التحريض، ووقف الاستخدام المفرط للقوة".

وكان السفراء العرب في الأمم المتحدة عقدوا بعد ظهر الخميس اجتماعا كلفوا خلاله السفير الاردني الاتصال بالرئاسة الأسبانية لمجلس الأمن من أجل عقد هذا الاجتماع، بحسب ما أعلن السفير الفلسطيني رياض منصور.