الأراضي الفلسطينية المحتلة تشتعل بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي في "جمعة الثورة"

تم النشر: تم التحديث:
CLASHES IN JERUSALEM
غضب فلسطيني في الأراضي المحتلة ومواجهات مع الجيش الإسرائيلي | MOHAMMED ABED via Getty Images

تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة مواجهات بين الشبان الفلسطينيين الغاضبين وقوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، بدأت عقب صلاة الجمعة، 16 أكتوبر/تشرين الأول 2015، أسفرت عن مقتل 4 و إصابة العشرات من المتظاهرين الذين خرجوا في الضفة وقطاع غزة بـ"جمعة الثورة" التي دعت إليها الفصائل الفلسطينية.

فيما يعقد مجلس الأمن الدولي، اجتماعاً عاجلاً بطلب من الأردن حول الوضع في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، التي تشهد أعمال عنف أودت بحياة 39 شخصاً معظمهم شباب فلسطينيون على مدى الأسبوعين المنصرمين.


مواجهات في الضفة


وأصيب عشرات الفلسطينيين بجراح وحالات اختناق، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي لمسيرات "جمعة الثورة"، في الضفة الغربية المحتلة، بحسب شهود عيان ومصادر طبية.

وزارة الصحة الفلسطينية، قالت إن 7 مواطنين أصيبوا بجراح، والعشرات بحالات اختناق، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

وأضافت أن 3 مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي و4 آخرين بالرصاص المطاطي، في مواجهات اندلعت على مداخل مدن رام الله (وسط)، ونابلس (شمال)، والخليل (جنوب).

وقال شهود عيان إن مواجهات اندلعت على مدخل رام الله الشمالي، عند مستوطنة بيت إيل، وأخرى على مدخل نابلس الجنوبي، بالإضافة إلى مواجهات وسط الخليل وبيت لحم (جنوب)، وطولكرم (شمال).

كما اندلعت مواجهات في مواقع متفرقة أخرى من الضفة الغربية، في "جمعة الغضب"، التي كانت دعت لها الفصائل الفلسطينية في بيان صدر عنها أمس الخميس، نصرة للقدس والمسجد الأقصى.

الجيش الإسرائيلي، فرق المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، في بلدات نعلين وبلعين والنبي صالح غربي رام الله، وكفر قدوم غربي نابلس، والمعصرة غربي بيت لحم.

واستخدم الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رشق الشبان الفلسطينيون القوات الإسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة، وأعادوا قنابل الغاز تجاهها.


مسيرة لـ "حماس" و"الجهاد" في غزة


وطالبت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتان، بحماية "الهبة الشعبية في الضفة الغربية، والقدس"، والعمل على دعمها وإسنادها "فلسطينيا" و"عربيا"، في مسيرة مشتركة لهما، في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، اليوم عقب صلاة الجمعة.

وردد المئات من أنصار الحركتين، شعارات غاضبة تجاه "الاعتداءات الإسرائيلية" بحق المسجد الأقصى، ورفعوا العلم الفلسطيني، ولافتات تدعو إلى دعم "هبة الضفة والقدس".

ودعا مشير المصري، القيادي في حركة "حماس" في تصريحات له على هامش المسيرة، كافة الفصائل الفلسطينية، إلى دعم "انتفاضة القدس".

وأضاف المصري:" المسجد الأقصى خط أحمر، ولطالما حذرنا من المساس بالمسجد، وسنعمل على الدفاع عنه، بكافة الوسائل الممكنة، ولن نسمح للمخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد القدس".

Close
صور توضح المواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الاسرائيلي
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية

وطالب المصري، الدول العربية والإسلامية بتوفير كافة وسائل الدعم والإسناد لحماية "الانتفاضة".

من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، إن كافة فصائل وقوى الشعب الفلسطيني، مطالبة بدعم "الانتفاضة"، مضيفا:" هذه الانتفاضة جاءت ردا على فشل خيار المفاوضات، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية".

وطالب البطش السلطة الفلسطينية، إلى وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وترتيب البيت الداخلي، من أجمل حماية "الانتفاضة" وأهدافها المتمثلة بالدفاع عن المسجد الأقصى وحمايته من "التهويد".

كما ودعا البطش، الدول العربية إلى طرد السفراء الإسرائيليين من بلادها (!)، ردا على الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى.


5 آلاف فقط يصلون الجمعة بالأقصى


وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس إن "5 آلاف فلسطيني فقط، تمكنوا من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى اليوم، فيما أدى المئات الصلاة في الشوارع القريبة من المسجد نتيجة القيود الإسرائيلية ".

وتواجدت بشكل كثيف قوات الشرطة الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى، مقيمين العديد من الحواجز بين أسوار القدس القديمة مرورًا بأزقتها وصولًا إلى بوابات المسجد الأقصى.

ومنعت الشرطة الإسرائيلية، الفلسطينيين دون سن الأربعين عامًا من الدخول للمسجد لأداء الصلاة.

كما خرجت عدة تظاهرات في عدد من الدول العربية والإسلامية نصرة للمسجد الأقصى وتضامنا مع الفلسطينيين، وشهدت العاصمة الأردنية عمان مظاهرات حاشدة.

mzahratfaalardn


مقتل فلسطيني بالضفة


وقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بعد طعنه جنديا في جنوب الضفة الغربية، إثر إصابته بعيارات نارية بعد طعن الجندي الإسرائيلي وسط مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وأفاد مصور وكالة الأناضول للأنباء أن شابًا فلسطينيًا، يلبس "بزة فسفورية"، تعرض لإطلاق رصاصات نارية، من قبل جنود إسرائيليين بعد طعنه جنديًا في منطقة رأس الجورة، وسط الخليل.

هذا وأغلق الجيش الإسرائيلي الموقع ومنع وسائل الإعلام من الاقتراب.

وكان من المفترض أن تصل للمكان مسيرة دعت لها الفصائل الفلسطينية، احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية.


اعتقالات في صفوف الفلسطينيين


وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اعتقاله 13 فلسطينياً، خلال ساعات الليلة الماضية، في جنين ونابلس وقلقيلية شمالي الضفة الغربية، وفي منطقة رام الله وبلدة أبوديس وسط الضفة.

وينفذ الجيش الإسرائيلي حملات اعتقال شبه ليلية في صفوف الفلسطينيين بالضفة الغربية، فيما تشير تقديرات رسمية فلسطينية إلى وجود أكثر من 6000 فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول مواجهات دامية بين القوات الإسرائيلية وشبان فلسطينيين وسط توقعات باندلاع انتفاضة شعبية فلسطينية ثالثة.

أيضًا على Huffington Post

Close
شبان ينتفضون في مدن عدة رفضا لانتهاكات اسرائيل في أراضيهم
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية

اقتراح تصحيح

حول الويب

مواجهات بالضفة بجمعة الغضب وتأهب إسرائيلي - الجزيرة

مواجهات عنيفة بالضفة والاحتلال يعتقل العشرات - الجزيرة

الاراضي الفلسطينية المحتلة تستعد لـ”جمعة الثورة” ..