لاجئون يكافحون الملل بزيارة "دار للمسنين" في جزيرة صقلية

تم النشر: تم التحديث:

لمكافحة الشعور بالملل من الجانبين، يزور طالبو لجوء لا عمل لهم في مركز مينيو الكبير في صقلية، مسنين يعانون الوحدة في دور عجزة في مدينة كاتانيا المجاورة، مرة واحدة أسبوعياً.

تنظم هذه المبادرة جمعية سانت إيجيديو التي تضم مدنيين ورجال دين ملتزمين القيام بدور الوسيط في مناطق النزاعات وناشطين في مجال الأعمال الخيرية.

الجمعية تقترح إقامة صلاة في الكنيسة الصغيرة في وسط مينيو وهي قاعدة عسكرية سابقة تشبه الضواحي الأميركية تضم اليوم أكثر من 2500 طالب لجوء ينتظرون دورهم وسط حقول أشجار الليمون.

إنوك هو كاهن نيجيري في ال 35 وممدو سائق من غامبيا في ال 28 وهما قد وصلا قبل أكثر من سنة إلى مينيو ويرافقان اليوم متطوعين إلى شقة كبيرة في وسط كاتانيا حولت إلى دار تؤوي نحو 10 أشخاص مسنين.

ويشارك نحو 50 لاجئاً في هذه النشاطات بطريقة تسمح لكل منهم بالقيام بها مرة واحدة في الشهر على الأقل.

وهم يمضون الليلة في مركز الجمعية قبل أن يستقلوا الحافلة صباحاً لتعيدهم إلى مينيو حيث الانتظار طويل.

حول الويب

لاجئون: أنتم الآن أيضا ألمانيا! | ZEIT ONLINE - Die Zeit

دار المسنين في تركيا: لنصنع حياتهم بابتساماتنا- فيديو تعليمي ...

السود في ألمانيا: عائق اللون يضاعف صعوبة تقبلهم كلاجئين

مناطق السكن الاجتماعي في بريطانيا: «مدينة داخل مدينة»

مسنّون ينتظرون الموت على أرصفة الشوارع في لبنان