هل اكتشف الباحثون جرماً بنته كائنات فضائية؟

تم النشر: تم التحديث:
MEGASTRUCTURE
dailymail

كشف باحثون عن نجم سماوي "غريب" محاطٍ ببناءٍ هيكليٍ صناعيٍ هائل، فيما رجّح البعض أنه من صنع كائنات فضائية.

ويبعد النجم المسمى KIC 8462852 عن الأرض مسافة 1480 سنة ضوئية، وكان المنظار الفضائي كيبلر قد رصده وتابعه على مدار 4 أعوام منذ العام 2009، فيما يقول الباحثون إنهم لا يجدون تفسيراً للتذبذب الغريب في الضوء الصادر عن هذا النجم، ما حدا ببعضهم للذهاب إلى فرضية أن النجم قد يكون محاطاً ببناءٍ هيكليٍ ضخمٍ غريب.

الباحثة في جامعة يال د. تابيثا بوياجيان استغربت أمر النجم، “فقد ظننا في بداية الأمر أن البيانات اتسمت بالرداءة أو أنها تأثرت بحركة من السفينة الفضائية أو حتى وجود إمكانية ارتطامٍ بجسمٍ آخر، لكن بعد التأكد من سلامة البيانات لم نجد تفسيراً معقولاً”.

كما قامت الباحثة بنشر دراسة في مجلة Arxiv تستعرض خلالها الأسباب الممكنة وراء التذبذب وتستبعد الكثير منها.

وحسب المشاهدات، فإن الضوء المنبعث من النجم يتعرض لتذبذب غير منتظم الفترات، قد يمتد بين 5 و80 يوماً، ما صنف KIC 8462852 في عداد الأجرام "الغريبة" منذ العام 2011.

وفي بحث أعده فريقٌ آخر من الباحثين، افترضوا أن التفسير الأمثل قد يكون مرور أجسامٍ وحطامٍ مذنبي ناجمٍ عن حادث اصطدام أجرام سماوية ببعضها. لكن خبراء يقولون إن السبب الحقيقي ربما يكون أكثر تشويقاً من ذلك.

صحيفة Daily Mail البريطانية نقلت عن عالم الفضاء جيسون رايت من جامعة بنسلفانيا قوله، ”عادةً ما تكون الكائنات الفضائية آخر فرضية نلجأ إليها، لكن في هذه الحالة بدا الأمر مثلما نتوقعه من حضارة فضائية".


حضارة فضائية


ويقول رايت وزملاؤه أن معدل انبعاثات الضوء الصادر عن النجم ينسجم مع ما أسماه "مجموعة من الهياكل الضخمة" قد تكون نظماً لتجميع الطاقة النجمية، أي أنها تقنية لتخزين وتسخير الطاقة المنبعثة من النجوم اصطلح على تسميتها "أجسام دايسون الكروية" نسبةً إلى عالم الفيزياء النظرية فريمان دايسون الذي اقترح في العام 1960 فكرة تمركز عدة أقمار صناعية حول نجمٍ ما لتخزين طاقته النجمية (الشمسية في حالة مجموعتنا الشمسية).

ويعمل رايت الآن على تنسيق الجهود مع معهد سيتي في بيركلي (معهد البحث عن حياة ذكية في الفضاء) ومع فريق د. بوياجيان لتطوير مقترح بتوجيه منظار موجات راديو ضخم (إما منظار غرين بانك NRAO العملاق في ولاية غرب فرجينيا أو منظار باركس Parkes Observatory في أستراليا) بغرض مراقبة النجم وإصغاء السمع إلى أي صوت خافت قد يصدر عن تلك التكنولوجيا الفضائية.

ولطالما طرح باحثو معهد سيتي فكرة البحث عن أجسام تقنية صناعية -مثل أجسام دايسون - تدور حول نجوم أخرى، وذلك بغية اكتشاف حضارات فضائية بعيدة.

وبحسب رايت، فإن الفكرة أساسها استشعار أي طاقة تنتجها هذه الحضارات الفضائية باستخدام موجات تحت حمراء متوسطة الطول، فعلم الطاقة الحرارية يخبرنا أن الطاقة مهما تعددت استعمالاتها فلا بد من وجود إشعاع لها على هيئة حرارة موجات تحت حمراء متوسطة الطول، وهو المبدأ الفيزيائي ذاته الذي يجعل حاسبك الآلي يشع حرارة لدى استعماله.

فهياكل أجسام دايسون - إن وجدت - لا بد أنها تشع قدراً كبيراً من الطاقة الحرارية التي يمكن استشعارها على الأرض باستخدام حساسات ومناظير الراديو.

وهذا ويعمل معهد سيتي في مجال البحث عن آثار لحياة ذكية في الفضاء منذ العام 1984 باستخدام مناظير راديو تعمل مثل "آذان" في الفضاء تصغي لأي دبيب أو حركة في الكون الشاسع، لكن سحب وكالة ناسا لدعمها للمعهد في العام 1994 انعكس سلباً على عمله، ما اضطره للبحث عن التمويل من مصادر خاصة.

ولم يستشعر المعهد على مدى 30 عاماً أي إشارة على وجود حياة ذكية في الفضاء بعد، لكن باحثيه اقترحوا مؤخراً عدم انتظار مجيء الإشارة بل المبادرة إلى بث إشارات من الأرض باتجاه النجوم الأخرى أملاً في أن نلقى جواباً.

- هذه المادة مترجمة عن صحيفة Daily Mail البريطانية. يمكنك الاطلاع على الموضوع الأصلي من خلال الضغط على هذا الرابط.

حول الويب

الكائنات الفضائية .. من فرضية علمية إلى ديانة - CNNArabic.com

ناسا تعد بـ"أدلة قاطعة" على وجود كائنات فضائية قبل عام 2025

رائد فضاء سابق من ناسا: الكائنات الفضائية منعت حربا نووية على الأرض

خمسة ألغاز عن كوكب الأرض يمكن أن تكشفها البعثة إلى بلوتو

"نيو هورايزونس" يستعد لتنفيذ مهمة غير مسبوقة وراء كوكب بلوتو