إسرائيل تعتقل فتاة فلسطينية تمنت أن تكون "شهيدة"

تم النشر: تم التحديث:
ISRAEL
THOMAS COEX via Getty Images

في سابقة هي الأولى من نوعها صادقت محكمة إسرائيلية في الناصرة الخميس 15 سبتمبر/ تشرين الأول 2015، على فرض اعتقال إداري لـ 3 أشهر على شابة من عرب 48 لإرسالها رسالة نصية قصيرة تمنت فيها "الاستشهاد" من أجل المسجد الأقصى وفلسطين.

وجاء الاعتقال وسط حملة كبيرة تقوم بها إسرائيل لمراقبة الشبكات الاجتماعية ووسائل التواصل التقني ألقت خلالها القبض على عدد من الشباب الفلسطينيين.


لا توجد أدلة


وعن قصة الفتاة، ذكر بيان صدر عن مكتب الإعلام القضائي الإسرائيلي أن "المحكمة لم تجد الأدلة الكافية للنظر بملف الفتاة كملف جنائي، ولكن نظراً لطبيعة ونوعية الأدلة المتراكمة، أصدر وزير الدفاع موشيه يعالون أمراً بالاعتقال الإداري لها لغرض وقائي".

وأضاف نص البيان "وبعد أن أصبحنا على قناعة بأن هناك إمكانية شبه مؤكدة أن الشابة لديها نوايا تنفيذ جرائم خطيرة تهدد الأمن القومي والسلامة العامة، ولا توجد هناك وسيلة أخرى لمنع الخطر الذي تشكله سوى بالاعتقال الإداري".


رسالة الفتاة


وكانت الشابة (19 عاماً) التي لم تنشر المحكمة اسمها كتبت في رسالة نصية أرسلتها من هاتفها النقال إلى عائلتها وأصدقائها "أحبائي أبناء عائلتي رأيت بنات وشباباً باتوا شهداء من أجل الأقصى ومن أجل القدس، أريد النضال من أجل فلسطين، اليوم أصبحت متأكدة وعرفت ماذا يعني أن أصبح شهيدة الأقصى، أنا لا أعرف متى سأترك، وما سيحدث لي".

وقال رئيس المحكمة أفراهام أفراهام إن "الاعتقال الإداري يقوض بشدة الحرية الشخصية، لكن على الدولة القيام بحماية مواطنيها وتأمين سلامتهم الشخصية".

وتنتهي فترة الاعتقال الإداري المفروضة على الشابة في 12 كانون الثاني/ يناير 2016.

وفي حادثة أخرى قالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري إن "الشرطة تلقت اتصالاً باختفاء فتاة (15 عاماً) صبية فلسطينية الأصل تقطن مع عائلتها ببئر السبع، وكانت أرسلت رسالة نصية عبر هاتفها النقال مفادها أنه ستتم مشاهدتها لاحقاً عبر شاشات التلفزيون".

وأضافت "قامت الشرطة بالبحث عن الفتاة واعتقلتها عند محطة القطارات واعترفت أنها كانت بطريقها لتنفيذ عملية طعن ضد أحد الأفراد من اليهود أو الشرطة أو الجنود أو رجال الأمن، ويجري التحقيق معها".

كما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية عدداً من الشباب والشابات لتأييدهم العمليات على صفحات فيسبوك.