أنقرة والرياض تجددان التزامهما بدعم المعارضة السورية التي تتعرض للقصف الروسي

تم النشر: تم التحديث:
DEFAULT
ASSOCIATED PRESS

واصلت السعودية وتركيا الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2015 التأكيد على موقفهما المتصلب المعارض للتدخل العسكري الروسي في سوريا حيث شدد وزيرا خارجية البلدين من أنقرة على استمرار دعمهما لقوات المعارضة السورية التي تعرضت مجددا لغارات روسية رغم تأكيد موسكو المتكرر أنها تستهدف فقط معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، إن الرياض وأنقرة ملتزمتان بدعم المعارضة السورية "المعتدلة" ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد المدعومة من روسيا وإيران.

وأشار في مؤتمر صحفي بأنقرة مع نظيره التركي فيريدون سينيرلي أوغلو، اليوم إلى أن التعاون بين السعودية وتركيا يخدم استقرار المنطقة.

خطا روسي

ومن جانبه أكد وزير الخارجية التركي خطورة التدخل الروسي في سوريا، معتبرا أنها ترتكب خطأً كبيراً في سوريا، وما تفعله لن يؤدي إلا إلى تأخر خروج سوريا من الفوضى التي تعاني منها، فيما أكد أن بلاده ستدعم المطالب المشروعة للمعارضة السورية إلى النهاية.

وقال سينيرلي أوغلو: "إن الوضع في سوريا خطير، والحل لابد وأن يكون على أساس جنيف 1"، مضيفاً أن "المنطقة تمر بظروف صعبة وحرجة، وهذا يدفعنا إلى التعاون، ويتطلب منا أن نتخذ ونطبق سياسات حكيمة".

وفد روسي عسكري روسي يزور تركيا

وجاء التأكيد على المواقف السعودية والتركية فيما وصل وفد عسكري روسي، إلى أنقرة، لتقديم توضيحات بخصوص الانتهاكات الروسية، للمجال الجوي التركي.

وقال الجيش التركي في بيان إن القوات الجوية الروسية أبلغت قيادته رسميا الخميس 15 أكتوبر/ تشرن الأول بشأن انتهاكات مقاتلاتها في وقت سابق من هذا الشهر للمجال الجوي التركي والخطوات التي ستتخذها لمنع تكرار هذا الأمر.

وانتهكت المقاتلات الروسية المجال الجوي لتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي مرتين في الثالث والرابع من أكتوبر تشرين الأول خلال مهام قتالية ضد أهداف للفصائل السورية المسلحة المعارضة لنظام بشار الأسد.

البيان التركي قال إن وفدا من القوات الجوية الروسية أبلغ الجيش بشأن الانتهاكات في اجتماع في أنقرة وأطلعهم على الإجراءات التي يجري اتخاذها لمنع تكرار هذه الخروقات.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف قوله إن موسكو تتوقع إجراء مشاورات في الأيام القليلة القادمة مع المسؤولين الأتراك بشأن سوريا.