وفد برلماني إيراني يزور دمشق قبل هجوم عسكري مشترك ضد المعارضة السورية

تم النشر: تم التحديث:
IRAN PARLIAMEN
In this photo taken on Sunday, Oct. 11, 2015, Iran's parliament speaker Ali Larijani, center, speaks with lawmakers in an open session of parliament while discussing a bill on Iran's nuclear deal with world powers, in Tehran, Iran. Iran's parliament voted Tuesday to support implementing a landmark nuclear deal struck with world powers despite hard-line attempts to derail the bill, suggesting the historic accord will be carried out. (AP Photo/Ebrahim Noroozi) | ASSOCIATED PRESS

وصل وفد برلماني إيراني إلى العاصمة السورية دمشق، الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2015، قبل عملية مشتركة منتظرة ضد مقاتلي المعارضة شمال غربي سوريا، وقال إن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة المقاتلين فشلت.

زيارة الوفد جاءت برئاسة رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، بينما تستعد القوات الإيرانية لدعم هجوم للجيش السوري قال مسؤولان كبيران إنه سيستهدف مقاتلين في حلب. وصرح مسؤولون بأن الوفد الإيراني سيلتقي مع الرئيس بشار الأسد.

مدعوما بضربات جوية

ويبرز الهجوم الذي قال مسؤولون إنه سيكون مدعوماً أيضاً بضربات جوية روسية التدخل المتصاعد لحليفي الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية، وهو ما أزعج التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة المعارض للأسد والذي يقصف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

هيئة إذاعة الجمهورية الإسلامية (آي.آر.آي.بي) نقلت عن بروجردي قوله لدى وصوله إلى مطار دمشق إن "التحالف الدولي الذي تقوده أميركا فشل في محاربة الإرهاب. التعاون بين سوريا والعراق وإيران وروسيا إيجابي وناجح".

المسؤولان قالا إن إيران دفعت بآلاف الجنود إلى سوريا خلال الأيام القليلة الماضية لدعم الهجوم البري المقرر على حلب.

ومع الدعم العسكري المقدم من روسيا وإيران يحاول الجيش السوري طرد مقاتلي المعارضة من غرب البلاد، وهي مناطق تعتبر السيطرة عليها ضرورية لبقاء الأسد.

نائب وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان قال، أمس الثلاثاء، إن طهران تعمل مع روسيا لوضع خطة سلام لسوريا. لكن الدول الغربية ودولاً كثيرة في الشرق الأوسط تقول إنه على الأسد أن يرحل كشرط للسلام.

وقال عبداللهيان إن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد سيزور طهران الأسبوع المقبل لبحث خطة السلام.

أميركا تمتنع عن استقبال وفد روسي

إلى ذلك أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء أن الولايات المتحدة امتنعت عن استقبال وفد روسي رفيع المستوى لبحث الملف السوري كما رفضت ارسال وفد أميركي إلى موسكو.

والثلاثاء اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واشنطن برفض التعاون وتقاسم معلومات الاستخبارات حول سوريا وأبدى رغبته في إرسال وفد رفيع المستوى برئاسة رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف إلى الولايات المتحدة.

وقال لافروف أمام البرلمان "لقد تلقينا اليوم ردا رسميا"، مضيفا "لقد أبلغنا بانه ليس بإمكانهم إرسال وفد إلى موسكو أو استقبال وفد في واشنطن".

من جانب آخر أكد لافروف أن روسيا والولايات المتحدة اللتين تشنان غارات على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا توصلتا إلى اتفاق لتجنب أي اصطدام لطائراتهما في الأجواء السورية.

وكان وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر أعلن في وقت سابق أن واشنطن وموسكو ستجريان جولة جديدة من المحادثات لتجنب اي اصطدام بينهما في الأجواء السورية خلال شن الضربات.

وقال لافروف أن بوتين أبلغ اوباما بخططه للتدخل عسكريا في سوريا خلال لقائهما، وأضاف أن بوتين عرض أيضا ارسال وفد روسي رفيع المستوى إلى واشنطن خلال اعمال الجمعية العامة ايضا.