وفد برلماني إيراني يزور دمشق قبل هجوم عسكري مشترك ضد المعارضة السورية

تم النشر: تم التحديث:
IRAN PARLIAMEN
| ASSOCIATED PRESS

وصل وفد برلماني إيراني إلى العاصمة السورية دمشق، الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2015، قبل عملية مشتركة منتظرة ضد مقاتلي المعارضة شمال غربي سوريا، وقال إن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة المقاتلين فشلت.

زيارة الوفد جاءت برئاسة رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، بينما تستعد القوات الإيرانية لدعم هجوم للجيش السوري قال مسؤولان كبيران إنه سيستهدف مقاتلين في حلب. وصرح مسؤولون بأن الوفد الإيراني سيلتقي مع الرئيس بشار الأسد.

ويبرز الهجوم الذي قال مسؤولون إنه سيكون مدعوماً أيضاً بضربات جوية روسية التدخل المتصاعد لحليفي الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية، وهو ما أزعج التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة المعارض للأسد والذي يقصف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

هيئة إذاعة الجمهورية الإسلامية (آي.آر.آي.بي) نقلت عن بروجردي قوله لدى وصوله إلى مطار دمشق إن "التحالف الدولي الذي تقوده أميركا فشل في محاربة الإرهاب. التعاون بين سوريا والعراق وإيران وروسيا إيجابي وناجح".

المسؤولان قالا إن إيران دفعت بآلاف الجنود إلى سوريا خلال الأيام القليلة الماضية لدعم الهجوم البري المقرر على حلب.

ومع الدعم العسكري المقدم من روسيا وإيران يحاول الجيش السوري طرد مقاتلي المعارضة من غرب البلاد، وهي مناطق تعتبر السيطرة عليها ضرورية لبقاء الأسد.

نائب وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان قال، أمس الثلاثاء، إن طهران تعمل مع روسيا لوضع خطة سلام لسوريا. لكن الدول الغربية ودولاً كثيرة في الشرق الأوسط تقول إنه على الأسد أن يرحل كشرط للسلام.

وقال عبداللهيان إن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد سيزور طهران الأسبوع المقبل لبحث خطة السلام.