رجال الشرطة الفرنسية يتظاهرون ضد إهمال الحكومة لهم ويقولون إن المهنة تفقد معناها

تم النشر: تم التحديث:
FRENCH POLICE
أفراد من الشرطة الأسبانية/أرشيف | ASSOCIATED PRESS

ينظم رجال الشرطة الفرنسيون، الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2015، تظاهرة احتجاج أمام وزارة العدل التي يتهمونها بعدم الاكتراث إزاء تزايد أعبائهم منذ الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الفرنسية في يناير/كانون الثاني الماضي.

ومنذ الهجمات التي أودت بحياة 17 شخصاً، تواجه الشرطة الفرنسية التي لقيت تعاطفاً واسعاً نادراً من قبل السكان حينذاك، اختباراً صعباً بين منع وقوع هجمات جديدة وأزمة الهجرة.

لكن الشعرة التي قصمت ظهر البعير كانت إصابة أحدهم بجروح خطيرة قبل أيام برصاص أطلقه سجين استغل إذنا بالخروج المؤقت للهرب.


فقدان المهنة معناها



يقول جان كلود ديلاج، من نقابة "اليانس" وهي أكبر نقابة لرجال الشرطة، إن "الشرطيين الذين كانوا أبطال شهر يناير/كانون الثاني أصبحوا منسيي الجمهورية".

أيضاً تحدث نيكولا كونت، من منظمة أونيتي بوليس إس جي بي وهي نقابة ثانية، عن "حالة تعب مقلقة". أما باتريس ريبيرو، العضو في سينيريجي ثاني نقابات الشرطة، فتحدث عن "ملل وفقدان المهنة معناها".

هؤلاء عبّروا عن أسفهم "لانفجار أعمال العنف ونقص الوسائل والمهمات غير الواضحة وعدم اعتماد معالجة جزائية"، وقالوا إن ذلك قاد إلى إطلاق هذه الدعوة من أجل التجمع في ساحة فاندوم أمام مقر وزيرة العدل كريستين توبيرا وأمام محاكم المناطق في إحياء للنزاع القديم بين الشرطة والقضاء.

تعود آخر تظاهرة لرجال الشرطة إلى 1983 عندما قام نحو 1500 شرطي بإطلاق هتافات ضد سياسة الحكومة برئاسة فرانسوا ميتران بعد مقتل موظفين بأيدي المنظمة اليمينية المتطرف اكسيون ديريكت.

وتأتي هذه التظاهرة بينما تشهد فرنسا في الأشهر المقبلة حدثين كبيرين يتطلبان إجراءات أمنية مشددة هما مؤتمر الأمم المتحدة حول التبدلات المناخية الذي سيحضره ممثلون عن 195 بلداً مطلع ديسمبر/كانون الأول في باريس، وكأس أوروبا لكرة القدم لعام 2016.

حول الويب

الشرطة الفرنسية تتظاهر للمطالبة بأحكام ردع بحق المجرمين | الوفد

رجال الشرطة الفرنسية يتظاهرون ضد الحكومة احتجاجا على زيادة اعبائهم

رجال الشرطة الفرنسيين يقومون لأول مره بتظاهرات غداً أمام وزارة العدل