صالح: علاقتي بالإمارات قوية وابني يقيم فيها "حرا"

تم النشر: تم التحديث:
SS
صص

قال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إن علاقته بدولة الإمارات العربية، التي تشارك في تحالف دولي ضده، لازالت قوية وإنه يكن لقادتها وشعبها الحب والاحترام حتى الآن كاشفا أن نجله أحمد يقيم هناك مع عدد من أفراد الأسرة وأنه ليس رهن الإقامة الجبرية، بل تم توفير حراسة خاصة له.

وأضاف صالح أنه "لا خصومة بيننا وبين الإمارات على الإطلاق" ولكن السعوديين قاموا بتوريطهم، كون السعوديين غير مقبولين سياسياً وقبلياً كالإماراتيين في اليمن.

وأكد صالح في حوار مع قناة "الميادين" أن القوات الإماراتية والسعودية ستخرج من عدن عاجلاً أو آجلاً، وقال أنه غير متخوف من قوات التحالف التي سيطرت على مأرب وأصبحت على مشارف العاصمة اليمنية صنعاء.


الخروج الآمن


وقال الرئيس اليمني المخلوع أن الأميركيين عرضوا عليه الخروج من اليمن بواسطة 5 طائرات أباتشي تنقله مع من أراد إلى الدولة التي يريد العيش فيها".

وقال أيضاً أنه يحصل على عروض مستمرة للخروج من اليمن بشكل أسبوعي، من بينها عرض للخروج إلى المغرب أو أثيوبيا.

ونفى علاقته بحادث عدن الذي استهدف مقراً للحكومة في عدن ومقراً للقوات الإماراتية، وتبنته داعش.


فصل اليمن


قال صالح إن "السعودية وبعض دول الخليج يريدون فصل اليمن لأنه كبير، وتطل أرضه على البحر الأحمر والبحر العربي، ويتكون من 25 مليون نسمة، بينما الشعب السعودي عبارة عن 8 مليون نسمة والبقية عمال هنود".

وكشف صالح أن نجله أحمد الذي شغل منصب سفير اليمن في أبو ظبي لا زال يقيم هناك مع عدد من أفراد الأسرة وقد قامت السلطات بتوفير حراسة شخصية له وأنه ليس صحيحا خضوعه للإقامة الجبرية.

وينص القرار 2216 الصادر عن مجلس الأمن على تجميد أموال عدد من الشخصيات من بينهم صالح وابنه أحمد

وشن صالح هجوماً على الرئيس عبد ربه منصور هادي قائلا إنه " لا يعرف ما يفعل، ولا يفقه شيئاً في السياسة، وأنا أتحمل جزءاً من مسئولية وصوله إلى السلطة، وهادي تربية الإخوان المسلمين".

ويخوض تحالف تقوده المملكة العربية السعودية وتشارك فيه الإمارات العربية المتحدة ودول عربية أخرى حرباً ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح.