"زعيم أمة الإسلام" يقود مظاهرة للأميركان السود في واشنطن

تم النشر: تم التحديث:

تجمع آلاف الأميركيين السود السبت 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، في واشنطن قرب مقر الكونغرس الأميركي، يقودهم زعيم حركة "أمة الإسلام" لويس فارخان، للمطالبة بالعدل في وقت سجلت فيه سلسلة من التجاوزات الأمنية التي أججت التوتر العنصري.

التظاهرات تأتي بعد مقتل عدد من السود على أيدي الشرطة الأميركية، وجاءت إحياء لذكرى مسيرة المليون رجل التي جابت واشنطن قبل 20 عاما مستنكرة العنصرية والظلم الاقتصادي.

فاراخان زعيم حركة "أمة الإسلام"، انضم لعدد من المتحدثين في مسيرة "الحرية وإلا "، وتحدث إلى الحشد الذي طغى عليه الأمريكيون من أصول إفريقية الذين انتشروا قرب مبنى الكونغرس في واشنطن.

وقال فارخان "هذه ليست مسيرة بل تجمعا للباحثين عن العدل"، وأضاف "إذا رفضوا منحنا ما نستحق فسيتعين القيام بتحرك موحد لفرض العدل الذي نسعى إليه".

وحث فارخان المتظاهرين على تجنب الفجور الجنسي والإجهاض والعنف، وانتقد "سيادة العرق الأبيض" وتنبأ بحدوث رد فعل عنيف ضد الولايات المتحدة.

louis farrakhan

من جهتها عددت تاميكا مالوري وهي إحدى منظمات التجمع أسماء الشبان السود الذين قتلوا بيد شرطيين في السنوات الأخيرة.

ودعا المتظاهرون إلى إصلاح قانون إنفاذ القانون والذي يجيز استخدام القوة، وطالبوا بتوفير رعاية صحية وتعليما أفضل للفقراء.

وكان فاراخان زعيم حركة "أمة الإسلام"، قد قاد في عام 1995 مسيرة المليون رجل في واشنطن وهي مسيرة اجتذبت نحو 800 ألف شخص، قال باحثون إنها عكست فترة مهمة للنشاط السياسي للأمريكيين السود.