أميركي حائز على جائزة نوبل في الكيمياء يموت فقيراً في الفلبين

تم النشر: تم التحديث:
RICHARD HECK
Getty Images

قال أقارب الزوجة الفلبينية للكيميائي الأميركي ريتشارد هيك السبت 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 إن هيك الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء توفي في مانيلا اليوم بعد أعوام من المرض تركته فقيراً.

وفاز هيك (84 عاما) إضافة إلى اليابانيين إي- ايتشي نيجيشي وأكيرا سوزوكي بجائزة نوبل في الكيمياء عام 2010 لابتكار طرق جديدة لربط ذرات الكربون استخدمت في الأبحاث لمحاربة السرطان وإنتاج شاشات كمبيوتر رفيعة.

وكان هيك مرتبطا بجامعة ديلاوير في الولايات المتحدة عندما طور عمله على عنصر البالاديوم الكيميائي كمحفز خلال الستينيات وأوائل السبعينيات.
وتوصل العالمان اليابانيان إلى صيغ مختلفة للعملية ذاتها في أواخر السبعينات.

وتقاعد هيك في الفلبين عام 2006 إلى جانب زوجته الفلبينية سوكورو ناردو هيك.

وتوفيت سوكورو بعد عامين من فوز هيك بجائزة نوبل حسبما أفاد مايكل ناردو أحد أقاربها الذي كان يرعى هيك بعد وفاتها.

يقول ناردو أن هيك كان كثيرا ما كان يشعر بالاكتئاب بعد وفاة زوجته.

ودخل المستشفى أكثر من مرة منذ عام 2013 عندما عانى من نوبة خطيرة من الالتهاب الرئوي.

وأضاف أن هيك نجا من سرطان البروستاتا وكان يتلقى علاجا من السكر والانسداد الرئوي المزمن ودرجة من خرف الشيخوخة.

وتحدث ناردو عن هيك قائلا "إنه شخص محب ومتفهم، إنه أذكى شخص."

مشيراً إلى أن كان يعتمد على معاشه الشهري البالغ 2500 دولار ليعيش.

وكانت ممرضتان شخصيتان تتناوبان على رعايته في منزله في العام المنصرم.

وقالت إحدى الممرضتين وتدعى جين روز بيدو إن هيك نقل إلى مستشفى خاص بسبب القيء الشديد، لكن رفض قبوله بسبب عدم دفع قيمة فواتير.

وأضافت "كان مؤلما أن نرى الرجل يقاتل من أجل حياته لكنه يُترك ليموت لأنه لا يملك المال" وتساءلت "كيف يمكن أن ينتهي الأمر هكذا؟ لم نكن نعرف أي مستشفى ننقله إليه، لذلك ضاع الكثير من الوقت، فقد كان من الممكن إنقاذه."

وأوضحت بيدو أنهم اضطروا لنقله إلى أحد المستشفيات العامة حيث تدهورت حالته في غضون ساعات حتى مات.

وأوضحت "كنا نوشك على أن نتشاجر لأنه كان مصرا على رغبته في العودة إلى الولايات المتحدة، إذ كان يأخذ عكازه ويمشي إلى خارج المنزل وينتظر سيارة أجرة وكان يقول إنه ذاهب إلى المطار للعودة إلى الولايات المتحدة."