أوغلو يدعو الشعب التركي والقادة السياسيين للوحدة بعد أكبر تفجير دموي منذ 33 عامًا

تم النشر: تم التحديث:
DAVUTOGLU
رئيس الوزراء التركي داود أوغلو | Anadolu Agency via Getty Images

دعا رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الشعب والقادة السياسيين إلى الوقوف معا للدفاع عن الوطن ضد الإرهاب، بعد تعرض العاصمة(أنقرة) لأكبر تفجير دموي تشهده البلاد منذ أكثر من 33 عاماً، خلف 95 قتيلاً، و246 جريحاً.

وشدد أوغلو خلال مؤتمر صحفي عقده مساء السبت 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 على "ضرورة تلاحم الشعب ضد كافة أشكال الاستفزازات، والابتعاد عن لغة الانتقام والكراهية"، مؤكداً على أهمية الوحدة في المرحلة التي تمر بها البلاد.

اوغلو يقابل قادة المعارضة

وقال إنه يعتزم لقاء زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض "كمال قليحدار أوغلو"، وزعيم حزب الحركة القومية المعارض "دولت باهجة لي".

وأضاف رئيس الوزراء التركي "اليوم يتعين على المجتمع الدولي التضامن ضد محاربة الإرهاب، واتخاذ موقف مشترك، ضد المنظمات الإرهابية، سواء كان داعش، أو بي كا كا، أو تنظيم القاعدة، أو جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري"، مضيفاً "منفذ الهجوم، مجرم، ومن ارتكب المجزرة هو عدو للإنسانية".

تقديم الجناة للعدالة

أوغلو أشار عقب اجتماع أمني إلى أن هناك أدلة قوية على أن انتحاريين نفذا هذين الهجومين اللذين يعتبران الأكثر دموية في تاريخ تركيا المعاصر، متعهدا بتقديم الجناة للعدالة.

وأشار إلى أن من بين الجهات المشتبه فيها تنظيم الدولة الإسلامية، والتنظيمات اليسارية المتطرفة ومن بينها جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري.

من جانبه انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم، وقال إنه "يستهدف وحدة البلاد وسلامتها، ويرمي إلى زرع الفرقة بين فصائل المجتمع".

ودعا في بيان صادر عن مكتبه إلى "التضامن والعزم كأفضل رد ذي معنى على الإرهاب".

الحداد على الضحايا

وأعلن أوغلو الحداد في البلاد، مدة 3 أيام، من أجل ضحايا الهجوم الإرهابي.

وقال داود أوغلو "إنه بعد التشاور مع رئيس الجمهورية قررنا إعلان الحداد لثلاثة أيام، من أجل جميع الذين سقطوا من مواطنينا، وأفراد الشرطة، والعساكر، وحراس القرى، في الهجمات الإرهابية".