نتنياهو يدفع بقوات الاحتياط إلى القدس .. ويدرس اخراج الحركة الإسلامية من إسرائيل

تم النشر: تم التحديث:
JERUSALEM
اجراءات امنية مشدد في القدس القديمة | Anadolu Agency via Getty Images

أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدفع المزيد من قوات شرطة حرس الحدود إلى مدينة القدس سعيًا لوقف الاحتجاجات الفلسطينية المتواصلة.

مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قال مساء السبت 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 في بيان له "أوعز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتعزيز قوات الشرطة المنتشرة في القدس واستدعاء 16 سرية احتياط تابعة لحرس الحدود، وستتم مواصلة استدعاء القوات وفق الحاجة".

وأضاف البيان أن السرايا تسعى إلى تعزيز قوام قوات الشرطة العاملة في القدس وباقي أنحاء البلاد حيث يشكل الانتشار المكثف أداة فعالة في إحباط عمليات العنف وردع منفذيها.

وكان نتنياهو أعلن مؤخرًا قرارًا بدفع 4 آلاف شرطي إضافي إلى مدينة القدس.

وتقول لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، إن الآلآف من عناصر الشرطة الإسرائيلية ينتشرون حاليا في مدينة القدس مع التركيز على القدس الشرقية والبلدة القديمة في المدينة.

من جهة ثانية قال ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي إن رئيس الوزراء نتنياهو سيعقد غدًا الأحد جلسة لمناقشة "ملف الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية".

وقامت المؤسسة الأمنية في الأيام الأخيرة بإيعاز من رئيس الوزراء ببلورة سلسلة من الخطوات التي ستتخذ ضد الحركة الإسلامية و"التحريض الذي تروجه" على حد وصف البيان.

وقد سبق وأعلن نتنياهو أنه ينوي إخراج الحركة الاسلامية في إسرائيل برئاسة الشيخ رائد صلاح عن القانون بعد اتهام الحركة بـ"التحريض على العنف في القدس الشرقية والمدن والقرى العربية في الداخل الفلسطيني".

اعرب وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو عن "قلقه العميق" ازاء تصاعد اعمال العنف في القدس والضفة الغربية المحتلتين.

إلى ذلك أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها إزاء ما أسمتها موجة العنف الأخيرة، وأوضح بيان للخارجية أن جون كيري "تحدث بشكل منفصل" السبت مع عباس ونتانياهو ليعرب لهما "عن قلقه العميق ازاء موجة العنف الاخيرة ولعرض دعمه للمبادرات الهادفة لاستعادة الهدوء باسرع ما يمكن". وندد كيري "بالاستفزازات" وحث عباس ونتانياهو على "اتخاذ اجراءات ايجابية لخفض التوتر".

وتشهد الضفة الغربية والأحياء الشرقية من مدينة القدس، توترًا كبيرًا، منذ عدة أسابيع، حيث تنشب مواجهات بين الفينة والأخرى بين شبان فلسطينيين، وقوات الأمن الإسرائيلية.

واندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

حول الويب

مراسلنا: نتنياهو يوعز بتعزيز قوات الأمن والشرطة الإسرائيلية في القدس

عملية طعن في القدس تصيب إسرائيليين.. واستشهاد منفذها

استشهاد فلسطيني ثانٍ في القدس بعد تنفيذه عملية طعن

الاحتلال يخنق القدس والأقصى

عمليات الطعن مستمرة في القدس والرصاص الإسرائيلي يقتل 9 فلسطينيين

عملية طعن ثانية في القدس ومقتل فلسطينيين في غزة