ردود فعل دولية تندد بتفجير أنقرة وتعتبره هجوماً على مسيرة السلام الداخلي

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY
أثار تفجير العاصمة التركية أنقرة | Defne Karadeniz via Getty Images

أدانت العديد من دول العالم التفجير الإرهابي الذي وقع صباح السبت 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 والذي خلف 86 قتيلاً، و186 جريحاً.

أميركا تدعو لمواجهة الإرهاب

ندد البيت الأبيض بما وصفه اعتداء "إرهابيا مروعا" في العاصمة التركية انقرة، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي نيد برايس في بيان "الحقيقة أن هذا الهجوم الذي وقع قبل تجمع حاشد للسلام يؤكد الإنحطاط الأخلاقي لأولئك الذين يقفون وراءه، وهو بمثابة تذكير جديد بضرورة مواجهة التحديات الأمنية المشتركة في المنطقة".

واستنكر سفير الولايات المتحدة الأميركية، لدى أنقرة، التفجير بشدة، ووصفه بـ"غير الإنساني، ولا يمكن قبوله تحت أي ظرف كان".

أوروبا تندد بالتفجيرات

وأدان الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي (ناتو)، ينس شتولتنبرج، في بيان له،" التفجير، وبعث الاتحاد الأوروبي برقية تعزية لضحايا التفجير، جاء فيها "علاقتنا وشراكتنا مع الشعب والمسؤولين الأتراك، في جميع مستوياتها، أقوى من أي وقت آخر".

واستنكر الأمين العام للمجلس الأوروبي "ثوربيورن ياغلاند"، التفجير في تغرية له على موقع تويتر، قائلا "أدين الهجوم البربري الذي استهدف مسيرة سلمية في العاصمة التركية أنقرة".

الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، التفجير وقدم تعازيه لعائلات الضحايا فيما ابدت الخارجية، دعمها للسلطات التركية والشعب التركي.

ووصف الرئيس الإيطالي سيرجو ماتاريلا التفجيرات، بالعمل الجبان، قائلًا في رسالة تعزية بعث بها إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان "لقد علمت بحزن شديد نبأ الهجوم الشائن الذي وقع صباح اليوم في أنقرة وطال مدنيين أبرياء كانوا يتجمعون من أجل السلام" وأضاف "أود هنا أن أدين بأشد العبارات هذا العمل الجبان الذي يستدعي بدانئته وقسوته الوحشية، الحاجة الملحة لمكافحة آفة الإرهاب بشكل جماعي".

وندد وزير الخارجية الألماني "فرانك - فالتر شتاينماير"، في بيان له بالتفجير، معتبرا إياه "هجوم على مسيرة السلام الداخلي".

وقالت الخارجية اليونانية في بيان، "ندين التفجير الإرهابي الذي راح ضحيته عدد كبير، ونعرب عن أحر تعازينا لأسر الضحايا الأبرياء".

كما وجهت الحكومة الإسبانية برقية تعزية لضحايا التفجير، نددت فيها بالحادث، ونقلت تعازيها لعائلات الضحايا وأقاربهم، وعبرت عن تضامنها مع أنقرة.

الخليج يدعم تركيا في حربها على الإرهاب

بدورها نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية إدانة المملكة للتفجير الإرهابي، ومؤكدا دعم بلاده لتركيا في محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وأيًّا كان مصدره.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "إن هذه الأعمال الإجرامية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين وقتل الأبرياء، تتنافى مع كافة القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية والشرائع السماوية"، مشددة على "ضرورة التكاتف والتضامن من أجل نبذ العنف ورفض الإرهاب بكافة صوره وأشكاله مهما كانت دوافعه ومسبباته".

وبعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية تعزية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا التفجيرين، مؤكدًا "استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذين العملين الإرهابيين اللذين استهدفا أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار في البلد الصديق واللذين يتنافيان مع كافة الشرائع والقيم والاعراف الانسانية".

وأدانت وزارة خارجية البحرين التفجيرين وجددت موقفها في نبذ الإرهاب بكل صوره وأشكاله ومهما كانت دوافعه ومبرراته والجهة التي تقف وراءه.

الازهر يندد بالعمليات الإرهابية

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أدان في برقية بعث بها إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حادثي التفجير الإرهابيين، وبحسب بيان للديوان الملكي، أعرب الملك، عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة بضحايا الحادث، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكداً وقوف الأردن إلى جانب تركيا وشعبها الشقيق لتجاوز هذه المحنة.

وأعربت الخارجية الباكستانية، في بيان، عن تلقيها نبأ التفجير ببالغ الحزن، مضيفاً "ندين التفجير بأشد العبارات، ونقف إلى جانب تركيا الشقيقة في محاربة الإرهاب".

كما أدان الأزهر الشريف في مصر، التفجيرات الإرهابية، واعتبر "مرتكبي هذه التفجيرات مجرمون تجردوا من أبسط معاني الرحمة والإنسانية وخالفوا بجريمتهم النكراء كل أحكام وقيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحرم إراقة الدماء وقتل الأبرياء الآمنين".

من جهته وصف وزير الداخلية التركي سلامي ألتين أوق الذي كان إلى جانب وزير الصحة العمل بالإرهابي الذي يستهدف الدولة والديموقراطية والشعب التركي، مشيراً إلى أن السلطات تجري تحقيقاً لتحديد الجهة المنفذة.

وتوعد الرئيس التركي برد قوى على ما اعتبره هجوما مشينا ضد وحدة وسلام تركيا.

وتأتي هذه الانفجارات قبل 3 أسابيع من انتخابات تشريعية مبكرة دعي إليها في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني، فيما تدور مواجهات دامية ويومية بين قوات الأمن التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق البلاد المأهول بغالبية كردية.

Close
صور من الهجوم الذي وقع في أنفرة
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية