محادثات عسكرية أميركية روسية لضمان سلامة الطيارين في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
RUSSIA OBAMA
MANDEL NGAN via Getty Images

مع دخول الغارات الروسية على أجزاء من سوريا لدعم الرئيس بشار الأسد أسبوعها الثاني ولتفادي وقوع اشتباكات بطريق الخطأ بين مقاتلاتها ومقاتلات موسكو، قالت وزارة الدفاع الأميركية(البنتاغون) إنها تتوقع إجراء محادثات جديدة مع الجيش الروسي بشأن سلامة الطيارين في الحرب في مطلع هذا الأسبوع.

وأدى دخول روسيا الحرب الأهلية السورية الأسبوع الماضي إلى تعقيد الحملة الجوية التي تشنها أميركا منذ أكثر من عام ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وأجبر طائرة أمريكية واحدة على الأقل على تصحيح مسارها لتفادي وقوع حادث.

وتعارض واشنطن دعم موسكو للرئيس السوري بشار الأسد واستبعدت التعاون مع روسيا ولكنها وافقت على العمل بشأن اتخاذ اجراءات تتعلق بالسلامة الجوية.

وتم تحديد الخطوط العريضة لمقترحات أميركية خلال مؤتمر أمنى عبر الفيديو بين القوات المسلحة الأميركية والروسية الأسبوع الماضي وتضمنت الإبقاء على مسافة آمنة بين الطائرات الأمريكية والروسية واستخدام ترددات لاسلكية مشتركة لنداءات الاستغاثة.


تحذيرات أميركية


وحذر الجيش الأميركي من أنه لن يقبل عرضا روسيا لإجراء مزيد من المحادثات إلا بعد أن يتلقى أولا ردا رسميا على تلك المقترحات وهو أمر قال البنتاغون إنه وصل الآن.

بيتر كوك المتحدث باسم البنتاغون قال إن" وزارة الدفاع تلقت ردا رسميا من نظيرتها الروسية فيما يتعلق باقتراح وزارة الدفاع لضمان سلامة العمليات الجوية فوق سوريا،ومن المرجح إجراء محادثات في مطلع هذا الأسبوع."

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء يوم الثلاثاء عن اناتولي انتونوف نائب وزير الدفاع الروسي قوله إن الجيش الروسي وافق مبدئيا على المقترحات التي قدمتها أميركا.

ومنذ أن بدأت روسيا غاراتها الجوية الأسبوع الماضي وصفت كل الأهداف التي قصفتها بأنها تابعة لتنظيم "داعش" على الرغم من أن معظمها يقع في مناطق تسيطر عليها حركات معارضة أخرى حيث لا يوجد "لتنظيم الدولة "وجود يذكر . وأصبحت الجهود الرامية لضمان سلامة الطيارين أكثر إلحاحا بعد أن نددت أميركا وحلف شمال الأطلسي بروسيا لانتهاكها المجال الجوي لتركيا.

اشتون كارتر وزير الدفاع الأميركي ذكر أن طائرات روسية اقتربت حتى أصبحت على بعد أميال من طائرة أميركية بلا طيار وانتقد روسيا لشنها هجمات بصواريخ كروز دون إنذار.