نجاة مراهقة مسلمة من موت محقق بفضل "الحجاب" بعد تعرضها لمحاولة اغتصاب ببريطانيا

تم النشر: تم التحديث:

لأول مرة، نُشرت صور الرجل السلوفاكي الذي اعترف باغتصاب مراهقة في موقف باص وبضربها بحجر 18 مرة على رأسها، بينما كشفت الشرطة أنها نجت بفضل حجابها.

جينكو تورتاك (21 عاماً) اعترف أثناء جلسة الاستماع بقيامه بالاغتصاب وبالتسبب بأذىً جسدي خطير عن سابق إصرار وترصد، لكنه رفض الاعتراف بتهمة محاولة القتل.

e

اعترافات تورتاك قبل بها المدعي العام، ديفيد ماككي، رغم أنه لم يظهر في قاعة المحكمة وبقي محتجزاً في سجن "ويكفيلد".

الضحية التي نجت من موت محقق، كانت تنتظر الباص في منطقة "بيستون" في مدينة ليدز، غربي يوركشاير، حين قام المهاجم بجرها إلى حديقة مجاورة، بحسب ما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

تورتاك- الذي عاد إلى بلده الأصلي سلوفاكيا بعد الهجوم المريع- قام بضربها بحجر، مما أدى إلى كسر جمجمتها، قبل أن يغتصبها في الخامس من شهر مارس/آذار الماضي.

ونشرت الشرطة شريط فيديو في محاولة للقبض على المجرم الذي التقطت الكاميرات صورته وهو يقوم بجريمته لتبدأ مطاردته على نطاق دولي.

e

شوهد الجاني في نفس المساء (قبل أن يرتكب جريمته) وهو يرتدي كنزةً خضراء، متحرشاً بالنساء في مركز مدينة ليدز قبل أن يمضي إلى الضواحي.

وشارك مئات من رجال الشرطة في التحقيقات التي تضمنت جمع عيّنات من لعاب مئات الرجال من منطقة بيستون التي وقع فيها الاعتداء.

e

المحققون كشفوا حينها أن الضحية نجت بفضل الحجاب وغطاء الرأس الذي حمى رأسها من ضربات الحجر.

محامي الدفاع، روبن فرايز، قال أن تورتاك لا يتذكر أياً من تفاصيل الجريمة، لكن الدفاع يقبل أن شريط الفيديو يبرهن على أن الجاني كان يبحث بشكل عشوائي عن أنثى يعتدي عليها.