حزب فرنسي متشدد رافض للاجئين يسعى لاستمالة أصوات المسلمين بالأحياء الباريسية

تم النشر: تم التحديث:
FRENCH NATIONAL FRONT PARTY
ماريان لوبان رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي | PHILIPPE HUGUEN via Getty Images

قال مرشح حزب الجبهة الوطنية الفرنسي من أقصى اليمين في إقليم "إيل دو فرانس" الذي يشمل العاصمة، 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، إن الحزب سيدشن حملة لاجتذاب الناخبين المسلمين في ضواحي باريس المهمشة خلال الانتخابات الإقليمية التي تجرى في ديسمبر/ كانون الأول.

المرشح "فاليراند دو سان جوست"، قال لرويترز، إن الحزب الذي تقول استطلاعات للرأي إنه قد يفوز بنحو 20% من أصوات الإقليم مقارنة ب 9% عام 2010، سيبعث بالبريد منشورات لسكان تلك الضواحي تحمل رسالة خاصة لاستمالة قلوب الناخبين المسلمين.

وقد لا يكون ذلك أمراً بدهياً بالنسبة لحزب مناهض للهجرة ستحاكَم زعيمته مارين لوبان في وقت لاحق هذا الشهر لمقارنتها صلاة المسلمين في الشوارع بالاحتلال النازي.

لكن هذا أحدث تحركاً في استراتيجية الحزب المعلنة لتحسين صورته.

وقال فاليراند المحامي السابق في مقابلة "قررنا أن نبعث برسالة لمواطنينا المسلمين، من سكان إيل دو فرانس، وسنبلغهم بأنهم فرنسيون مثلهم مثل غيرهم، وأن عليهم أن يحترموا علمانية فرنسا".

وتحت قيادة مؤسس الحزب والزعيم المخضرم السابق جان ماري لوبان كان الحزب قانعاً بلعب دور الحزب المعارض، لكن منذ توليها الزعامة في 2011 سعت ابنته مارين لتوسيع نطاق شعبية الحزب.

الحزب، جاء في المركز الأول في انتخابات البرلمان الأوروبي العام الماضي، واستطاع أن يصل للمدرسين والمفكرين والطلبة في مساعيه للانتشار، والآن يستهدف الحزبُ المسلمين.

ورغم تزايد شعبيته في البلدات الصغيرة والريف لا يزال الحزب يسعى لتحقيق انفراجة في مدن كبرى مثل باريس.

ويأمل أن يجتذب سكان الضواحي المهمشة بحملته بشأن القانون والنظام وسياسات الحماية الاقتصادية ليعزز نتائجه في الإقليم، وهو واحد من 13 إقليماً في فرنسا.