كوربن المقرب من العرب.. أول زعيم معارض يتجنب" الركوع" لملكة بريطانيا

تم النشر: تم التحديث:
BRITISH QUEEN
الملكة البريطانية | KGC-42/STAR MAX/IPx

في خطوة أثارت موجة انتقادات واسعة تملص جيريمي كوربن، رئيس حزب العمال البريطاني، من لقاء ملكةـبريطانيا غداة موعد أدائه اليمين لعضوية مجلس الملكة اليوم الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول.

وقد وجد قائد حزب العمال ذو الاتجاهات الجمهورية، المعروف بقربة من العرب، مهرباً يمكنه من دخول العضوية من دون لقاء جلالتها، إذ من المعروف عنه تحفظاته عن الركوع أمام الملكة وتقبيل يديها أثناء أداء قسم الولاء لها، والذي يُعدّ البروتوكول الطبيعي وجزءاً من مراسم انضمام أي شخص لعضوية مجلس الملكة الاستشاري.


جيريمي كوربن يتملص


رئيس المعارضة - الذي كان سبق له رفض غناء النشيد الوطني أثناء احتفالية الذكرى الـ75 لمعركة بريطانيا الشهر الفائت -علل فعلته بقوله إنه لن يحضر اجتماع اليوم "لارتباطات سابقة" لديه لم يفصح عنها.

وقد وجد قائد حزب العمال ذو الاتجاهات الجمهورية مهرباً يمكنه من دخول العضوية من دون لقاء جلالتها، إذ من المعروف عنه تحفظاته عن الركوع أمام الملكة وتقبيل يديها أثناء أداء قسم الولاء لها، والذي يُعدّ البروتوكول الطبيعي وجزءاً من مراسم انضمام أي شخص لعضوية مجلس الملكة الاستشاري.

رئيس المعارضة - الذي كان سبق له رفض غناء النشيد الوطني أثناء احتفالية الذكرى الـ75 لمعركة بريطانيا الشهر الفائت -علل فعلته بقوله إنه لن يحضر اجتماع اليوم "لارتباطات سابقة" لديه لم يفصح عنها.

وذكرت صحيفة التليغراف البريطانية أن في وسع السيد كوربن التحايل لتجنب لقاء الملكة باستخدام آلية اسمها "نقطة نظام في المجلس" تقضي بأن يوافق المجلس والملكة على تعيين عضو جديد دون الحاجة إلى وجوده.

ولتحقيق ذلك، على السيد كوربن – والذي لم يسبق له أن التقى الملكة – تثبيت وتصديق قيامه بأداء اليمين لكن من دون الركوع أمام الملكة.
إن تم ذلك فسيسجّل أنه سيكون أول زعيم معارض يرفض أداء اليمين بوجود الملكة. و عادة ما تستخدم آلية "نقطة نظام في المجلس" مع الأعضاء الجدد من خارج انكلترا مثل رؤساء وزراء دول الكومنولث مثلاً.


استغراب من رفضه


وقال أحد أعضاء المجلس في انزعاج من حركة الازدراء هذه: "أولاً إنها مهينة وثانياً ليست حركة راشدة، فتقصّد عدم مقابلة الملكة أمرٌ عجيب".

وأضاف أن هذا الفعل ينم عن عدم جاهزية السيد كوربن ليتولى منصب زعيم جدي يمكن الاعتماد عليه."

هذا وقد عادت الملكة إلى لندن بعد أجازة قضتها في بالمورال أمس الأربعاء، وستجتمع اليوم الخميس في قصر باكينغهام باستشاريي مجلسها الذين لم تلتقِ بهم منذ 10 أسابيع، وبطبيعة الحال تتوقع الملكة قيام السيد كوربن بأداء اليمين في تلك الأثناء لكي يحظى بعضوية المجلس التي تخوله من الاطلاع على تقارير المخابرات الحكومية السرية.

ووفق أقوال مصدر من قصر وايت هول فالمسألة باختصار أن السيد كوربن بحكم موقعه الجديد سيدخل اتفاقاً ضمنياً مع الدولة يؤهله للاطلاع على أسرارها، أي أنها علاقة قائمة على الثقة المتبادلة، لكنه باستخدامه لنقطة النظام قد يبدو كما لو أنه لا ينوي حضور جلسات المجلس أصلاً. إنه ليس مطالباً بحضور اجتماع الخميس شخصياً لكن أي قائد معارضة ينتظر منه الحضور.

وكان ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني قد دعى السيد كوربن للانضمام إلى مجلس الملكة عندما كلمه هاتفياً مهنئاً إياه على اختياره لزعامة "حزب معارضة الملكة المخلص لها" حسب التسمية الكاملة بعدما اختاره الحزب لهذا المنصب في 12 سبتمبر\أيلول.


الحجة ارتباطات سابقة


وكان الدور فيما بعد على فريق عمله كي يتصلوا بقصر باكينغهام لتأكيد موعد حضوره لأداء القسم، فالقصر لا يصدر دعوة رسمية.

وقال متحدث باسم السيد كوربن إنه دعي لحضور اجتماع الخميس غير أنه اعتذر نظراً "لارتباطات سابقة". وقد أصر مصدر مقرب من السيد كوربن أن العذر صحيح وأنها ليست حركة ازدراء للملكة.

ويضم مجلس استشاريي الملكة الذي يعود تاريخه إلى العصر النورماندي أكثر من 600 عضو منهم وزراء وأساقفة وقضاة، لكن عدداً محدوداً منهم يحضر الاجتماعات الفعلية كل شهر. وضم هذا المجلس أعضاء سابقين مثل إد ميليباند وغوردون براون اللذين سبق لهما رئاسة المعارضة، كما سبق أيضاً انضمام توني بلير ومايكل فوت ونيل كينوك إلى عضوية المجلس .

ومن المعهود أن يحضر رئيس المعارضة اجتماعاً واحداً للمجلس، لكن السيد كوربن يشكك في وجوب انضمام زعيم المعارضة إلى هذا المجلس أصلاً.

وعندما سئل على قناة بي بي سي الشهر الماضي إن كان سيركع أثناء المراسم قال: "لم أكن أعرف في الواقع أن المراسم تتطلب ذلك، لذا علينا أن نتحرى الأمر."

وفي تعليق له على الموضوع قال السير ألان دنكن عضو البرلمان المحافظ وعضو المجلس: "لطالما وضعت الملكة نفسها فوق السياسة، لكن يبدو أن جيريمي كوربن يريد وضع سياسته فوق سياسة الملكة. الموضوع ليس مسألة ازدراء أو إهانات أو مراسم، بل لب الموضوع هو ترى هل يود جيريمي كوربن أن يصبح شخصية سياسة جدية أم مجرد ثائر إلى الأبد؟"

ومن جهة أخرى قال عضو البرلمان المحافظ وعضو المجلس منذ العام الفائت كيث سيمبسون : "إنها إساءة للملكة لأنها الملكة الدستورية وتمثل الطريقة الدستورية التي نعمل بها. إما أن لديه ارتباطاً أهم – ولا فكرة لدي ماذا يمكن أن يكون هذا الارتباط – وإما أنه يحاول تأجيل الحدث، وهو ما أشك به. حالما يصبح عضواً في المجلس يدخل دائرة ثقة وتكشف له أسرار معينة له كرئيس معارضة الاطلاع عليها، وهي أمور في غاية الجدية. أما إن لم يؤدِّ القسم فلن يتم إطلاعه. لعله لا يريد أن يثقل كاهله بأسرار أمن الدولة."

هذا وقد رفض قصر باكينغهام والمكتب الناطق باسم المجلس التعليق.

لقراءة النص الأصلي للمادة من هنا

أيضًا على Huffington Post

Close
العديد من القبعات للملكة البريطانية إليزابيث الثانية
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية

اقتراح تصحيح