زوجة صحفي مصري: الإفراج عن زوجي و14 معارضاً محاولة لتجميل وجه النظام

تم النشر: تم التحديث:
MJDYHSYN
مجدي حسين رئيس حزب الاستقلال | social media

وصفت د. نجلاء القليوبي، الأمين العام المساعد لحزب الاستقلال، قرارات الإفراج عن 15 من قيادات "تحالف دعم الشرعية" المناهض للرئيس عبدالفتاح السيسي، و"الجبهة السلفية" بأنها محاولة "لتجميل صورة النظام".

وكانت محكمة جنايات القاهرة قررت، الأربعاء 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، إخلاء سبيل 15 من القيادات السياسية والدينية المؤيدة للرئيس الأسبق محمد مرسي بينهم زوجها الكاتب الصحفي مجدي أحمد حسين.

وقالت القليوبي لـ"هافينغتون بوست عربي": "المفرج عنهم من كبار السن، ومرضى، كما أنه مدة الحبس الاحتياطي لهم (18 شهراً) أوشكت على الانتهاء في يناير المقبل، من دون توجيه تهم حقيقية أو صدور أحكام ضدهم، ومن ثم الإفراج عنهم ربما يكون له مغزى سياسي لتجميل وجه النظام".

وتوقعت القليوبي إطلاق سراحهم اليوم من قبل الدائرة 21 جنايات القاهرة بعد نظر الطعن المقدم من النيابة، مشيرة الى أن محاكم الاستئناف الجديدة قضت حتى الآن برفض طعون النيابة في 15 قضية، وأمرت بإخلاء سبيل المتهمين.

وطعنت نيابة أمن الدولة في مصر على أول حكم قضائي من نوعه بإخلاء سبيل 15 من قيادات "تحالف دعم الشرعية" المناهض لحكم الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي.

وطعنت نيابة أمن الدولة العليا على قرارات الدائرة 26 جنايات القاهرة، بإخلاء سبيل مجدي حسين رئيس حزب الاستقلال (العمل سابقاً) ورئيس تحرير صحيفة "الشعب"، و4 متهمين آخرين في القضية الشهيرة بـ"تحالف دعم الشرعية"، وكذا إخلاء سبيل الداعية محمود شعبان الذي اشتهر بـ"هاتولي راجل" و10 متهمين محبوسين احتياطياً على ذمة قضية أخرى معروفة باسم "الجبهة السلفية".

كما شمل قرار إخلاء السبيل للمحبوسين احتياطياً منذ أكثر من عام، المتحدث السابق باسم "تحالف دعم الشرعية" الدكتور مجدي قرقر، والداعية الإسلامي الشيخ فوزي السعيد، ونصر عبدالسلام رئيس حزب البناء والتنمية، والقيادي بحركة الجهاد محمد أبوسمرة، وأحمد عبدالعزيز.

كما شمل القرار أيضاً أشرف عبدالمنعم، هشام مشالي، خالد غريب، أحمد مولانا، محمد حسان، أحمد صفوت، سعد حجاج، محمد رمضان، محمد محسن، الشيخ ولاء عبدالفتاح، من دون ضمانات.

وهذا هو أول قرار بإخلاء سبيل عدد كبير من رموز المعارضة التي لا تنتمي لجماعة الاخوان.