واشنطن تعاود الحديث بحذر شديد عن إمكانية فرض منطقة حظر جوي في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
JOHN KERRY
جون كيري وزير خارجية أميركا | HECTOR RETAMAL via Getty Images

عادت الولايات المتحدة مساء الأربعاء 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 للحديث، ولكن بحذر شديد، عن امكانية فرض منطقة حظر جوي في سوريا، المطلب التركي القديم الذي لا يكاد يطفو على السطح حتى يعود ويتلاشى منذ بداية النزاع في سوريا قبل 4 اعوام.

وسأل صحافيون الرئاسة ووزارة الخارجية الأميركيتين الأربعاء عن مدى صحة ما ذكرته وسائل إعلام غربية من أن وزير الخارجية جون كيري سلم قبل أيام البيت الأبيض مشروعاً لإقامة منطقة حظر جوي في شمال سوريا.

ورفض المتحدث باسم الخارجية جون كيربي التعليق على ما إذا كان الوزير قد قدم فعلاً توصية بهذا الصدد إلى الرئيس باراك أوباما او لا، ولكنه أقر في الوقت نفسه بأن هذا الموضوع هو مدار بحث في واشنطن.

وقال "نحن نواصل النقاش بشأن أفضل وسيلة لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) ولا سيما في شمال سوريا.

وأضاف "قد تحدثنا عن مخاوف الأتراك بشأن تنقلات "داعش" في شمال سوريا".

ولكن كيربي شدد على انه "حتى الآن ليس هناك قرار متخذ بإقامة منطقة حظر جوي".

من جانبه كان المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست أكثر حذرا في مقاربة هذه المسألة، إذ قال إن اقامة منطقة حظر جوي في سوريا مسألة "لا يمكننا استبعادها في المستقبل، ولكننا قلنا إنه في الوقت الراهن هذا الأمر ليس موضع دراسة".

وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أكد الاثنين ان بلاده ترفض اقامة منطقة حظر جوي في سوريا.

وصرح بوغدانوف لوكالة انترفاكس "بالتأكيد، نرفض هذا الامر، ينبغي احترام سيادة الدول"، مؤكدا أن مثل هذه الخطوة تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وكان رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك والرئيس التركي رجب طيب اردوغان أعلنا انهما بحثا الاثنين في بروكسل "المنطقة الأمنة" التي تطالب انقرة بإقامتها على طول حدودها مع سوريا.

وصرح توسك للصحافيين بعد استقباله اردوغان في بروكسل أن "الاتحاد الأوروبي مستعد لمناقشة كل الموضوعات مع تركيا، وقد تحدثنا تاليا عن إمكانية (اقامة) منطقة عازلة في سوريا".