تزايد شعبية ميركل مع تحديها منتقديها بألمانيا وإصرارها على احتضان اللاجئين

تم النشر: تم التحديث:
MYRKL
المستشارة الألمانية انجيلا ميركل | SOCAILMEDIA

تزايدت شعبية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على وسائل التواصل الاجتماعي في ألمانيا، عقب ظهور نادر لها في برنامج تلفزيوني بالقناة الأولى في التلفزيون الألماني (ARD)، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2015.

وجددت ميركل خلال المقابلة الدفاع عن سياستها في فتح أبواب ألمانيا أمام اللاجئين، وقالت إن لديها "خطة" فيما يتعلق باللجوء، وإنها لن تتراجع عن موقفها.

قوبل حوار ميركل بحماسة بالغة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ وردت ردود فعل إيجابية خلال وقت المقابلة على موقع تويتر، وأشاد الصحفيون المتابعون لها بدفاع ميركل عن سياستها وعدم رضوخها للضغوط وعدم تراجعها عن موقفها، بحسب موقع تلفزيون دويتشه فيله الألماني.

جاءت هذه المقابلة مع مقدمة البرامج المعروفة آنا فيل، بعد تراجع شعبية ميركل بين ناخبيها بسبب "سياسة الأذرع المفتوحة" التي تتبعها أمام اللاجئين، كما يقول منتقدوها.

ميركل بدت متمسكة بموقفها ولم تتراجع رغم ارتفاع حدة الانتقادات لها في معسكر اليمين المحافظ الذي تقوده، ورغم تكرار المذيعة أن هذه السياسة قد تكلفها منصبها.

ورداً على سؤال حول اتهامات منتقديها لها، خصوصاً رئيس وزراء ولاية بافاريا هورستزيهوفر، قالت ميركل: "أجل لديّ خطة"، في إشارة إلى ما تردد مؤخراً من أن الحكومة الألمانية ليست لديها خطة، وقالت إن تنفيذ هذه الخطة يحتاج إلى وقت، مشددة على أنه "بالإرادة يمكن تحقيق الكثير".

وكانت ميركل قد أطلقت مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أمام البرلمان الأوروبي نداءً مؤثراً إلى وحدة الاتحاد الأوروبي من أجل مواجهة أزمة تدفق اللاجئين.

وشددت المستشارة الألمانية على القول إن "الانعزال والانغلاق في زمن الإنترنت وهم"، مؤكدة "علينا التمسك بقيمنا، فإن لم نحترمها سنحتقر أنفسنا".

ودعت إلى التضامن بين الدول الأعضاء ومع طالبي اللجوء، مضيفة أن القوانين الأوروبية الحالية التي تنظم كيفية التعامل مع طالبي اللجوء باتت "بالية" ويجب
إبدالها "بإجراء جديد".

كما أشارت ميركل إلى أن مساعدة تركيا ضرورية لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا، لكن هذا لا يمثل تغييراً في موقفها بأن أنقرة يجب ألا تصبح عضواً بالاتحاد الأوروبي.

وقالت: "عارضت دائماً عضوية الاتحاد الأوروبي (لتركيا)، والرئيس (طيب) أردوغان يعرف هذا وما زلت عند موقفي".

وكانت ميركل من المعارضين علانية لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي قبل توليها السلطة في عام 2005 وأيدت بدلاً من ذلك منح أنقرة "شراكة مميزة" لا تصل إلى حد
العضوية الكاملة.