صحفيو "مصر العربية" يعودون إلى عملهم بعد اقتحام مباحث المصنفات للموقع

تم النشر: تم التحديث:
CAMERON AND SAUDI ARABIA
صورة سيلفي لبعض العاملين بعد العودة لمقر الموقع | Getty Images

مازال الغموض يسيطر على خلفيات ما حدث الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2015 من اقتحام مباحث المصنفات المصرية، بمديرية أمن القاهرة، لمقر موقع "مصر العربية" الإخباري، وتوقيف 4 مدراء لأكثر من 4 ساعات داخل المقر، قبل أن تغادره بصحبة المدير الإداري للموقع أحمد عبد الجواد متوجهة إلى قسم الشرطة.

ففي الوقت الذي عبر الكثيرون عن تخوفهم من أن تكون تلك الخطوة مقدمة لإغلاق الموقع بشكل نهائي، خرج العديد من الصحفيين العاملين بالموقع لإطلاق رسائل طمأنة على صفحاتهم الشخصية عبر فيسبوك.

ومن تلك الرسائل ما قاله إسلام فرحات، أحد مدراء الموقع "لمن يسألون عما يحدث في مصر العربية الآن.. المصنفات الفنية تمارس تفتيشاً هو من حقها قانوناً، ونحن موقفنا القانوني سليم ولا داعي للقلق.. وشكراً لكل الزملاء الذين يطمئنون".

فيما نشر علي السعدني الذي يعمل بالموقع صورة سيلفي لعدد من العاملين داخل الموقع وكتب عليها "وهما بيقتحمونا.. لا صحة للأخبار المتداولة عن اقتحام موقع مصر العربية".


الوضع مقلق


من جانبه صرح عادل صبري رئيس تحرير موقع "مصر العربية" لـ"هافينغتون بوست عربي"، إن "العمل عاد بصورة طبيعية والصحفيون يعملون من داخل مقر الموقع".

وذكر صبري، أنه لا يوجد أي عامل محتجز لدى قوات الأمن، وأن المدير الإداري للموقع متواجد بالقسم لاستكمال إجراءات المحضر الرسمي الخاص بالمصنفات.

وذكر رئيس تحرير الموقع "قمنا بإعداد مذكرة بما حدث وتم إرسالها إلى نقابة الصحفيين لإخطارها بكافة الأحداث التي تمت اليوم، وسوف يقوم الموقع بإصدار بيان رسمي غداً".

صبري قال أيضاً "حتى هذه اللحظة لا يوجد تفسير واضح للأمر"، وأضاف "واضح إن الأب بيحاول يربي أولاده، لكن الأولاد لا تعلم كيف تُربى".

وتأتي تلك الواقعة وسط تخوفات عبر عنها الكثير من المتابعين والصحفيين في مصر، خصوصاً أن واقعة اليوم تتم مقارنتها بوقائع سابقة قامت فيها شرطة المصنفات المصرية بمداهمة مؤسسات إعلامية تم إغلاقها في أعقاب ذلك بشكل مباشر، وهو ما تم مع غلق مكتب الجزيرة بالقاهرة، ومداهمة مكتب الأناضول الذي أعلن غلق مكتبه بالقاهرة في وقت لاحق، وعدد من المؤسسات الإعلامية الأخرى.