روسيا تنتقد تصريحات أميركا بشأن الغارات على سوريا وتذكرها بموقف موسكو بعد هجمات 11 سبتمبر

تم النشر: تم التحديث:
DEFAULT
ASSOCIATED PRESS

رفضت روسيا بشدة الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين أول الانتقادات الأميركية لغاراتها الجوية في سوريا وذكَرت واشنطن بدعمها لها في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك عام 2001.

وتتزايد انتقادات موسكو لما تصفه بأنه حملة دعائية غربية تهدف إلى التشويش على أهدافها من التدخل في سوريا. ويقول الكرملين أن هدفه الرئيسي هو مساعدة الرئيس بشار الأسد على قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). لكن أميركا وغيرها وجهت اتهامات لروسيا بأنها تسعى لدعم الأسد وباستهداف جماعات معارضة أخرى في سوريا.

ماريا زخاروف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أشارت الثلاثاء -في تصريحات من شأنها إثارة رد فعل أمريكي- إلى موقف الكرملين بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول أثناء شجبها للموقف الأمريكي من العمليات الروسية في سوريا.

وقالت "أريد أن أُذَكركم بالهجمات الإرهابية يوم 11 سبتمبر/ أيلول عندما تألمنا مع الأميركيين كأنهم منا وتفهمنا ما هو الإرهاب. وعندما أعلنت واشنطن القتال قائلة إن ذلك يمثل تحدياً للأمن القومي وأنها صفعة لأميركا، دعمناهم في ذلك الوقت بكل شيء (بما في ذلك) دعمهم في مجلس الأمن. قدمنا لها المساعدة في مكافحة الإرهاب. لم نسأل هل هم إرهابيون سيئون أم أقل سوءاً."

وعددت زخاروف ما تعرضت له روسيا من هجمات متشددين إسلاميين قائلة إن قتال المتشددين الإسلاميين أمر يتعلق بالأمن الوطني الروسي.

أضافت "مررنا بذلك..نحن نعلم كيف يكون الأمر ولا نريد أن نشهد إرهاباً دولياً في بلادنا مرة أخرى."