بريطانيا تدرس ترحيل لاجئين بسبب تحسن أوضاع بلادهم الأمنية

تم النشر: تم التحديث:
BRITISH PRIME MINISTER
ASSOCIATED PRESS

قالت وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، الثلاثاء 6 أكتوبر/ تشرين أول 2015 "من الممكن ترحيل لاجئين ممن تحسنت أوضاع بلدانهم الأمنية".

وفي مؤتمر حزب المحافظين (الحزب الحاكم) في مدينة مانشستر، أشارت الوزيرة البريطانية إلى أن أوروبا واجهت أزمة لجوء هذا الصيف نتيجة الحرب الدائرة في سوريا.

وأوضحت، أن الآلاف من طالبي اللجوء والمهاجرين غير الشرعيين، حاولوا التسلل إلى بريطانيا عبر الأراضي الفرنسية هذا الصيف، مفيدة أن الملايين في الدول الفقيرة تريد العيش في بريطانيا، وأنهم يتفهمون هذا "إلا أن كل دولة لها حد في استيعاب عدد معين للاجئين".


منظومة تسيطر على عدد اللاجئين


وأردفت ماي "علينا إنشاء منظومة نسيطر من خلالها على عدد الوافدين إلينا لطلب اللجوء، فيما أنه لا يجب إهمال مساعدة من هم بحاجتنا"، مضيفة "يمكننا استيعاب الهجرات الجماعية، لكننا لا نريد احتواء مئات الألوف من المهاجرين سنويا".

وفيما يخص المجال التعليمي، قالت: "نرحب بالطلاب الذين يودون تلقي التعليم لدينا، لكن معظم هؤلاء الطلبة يبقون في المملكة رغم انتهاء تأشيراتهم".

وعن الشأن السوري أكدت ماي، أن "الأسد" مارس جرائم حرب ممنهجة ضد السوريين"، وأضافت " تنظيم داعش أيضاً، يمارس جرائم وعمليات تطهير عرقي، واغتصاب جماعي".

وذكّرت الوزيرة البريطانية، أن 11 مليون سوري نزحوا من مناطقهم، 4 ملايين منهم أصبحوا لاجئين، إلى جانب مقتل أكثر من 250 ألف شخص.

وشددت، أن الأمم المتحدة، أوردت احتمالية لجوء مليون و 700ألف لاجئ سوري إضافي نهاية هذا العام إلى تركيا.


دعم "المعارضة المعتدلة"


وأكدت، صعوبة وضع حد للحرب السورية، إلا أنه لا يعني إنضواء المملكة جانباً، دون فعل أي شي، مطالبة "الدول الصديقة"، بدعم من وصفتهم بـ "المعارضين المعتدلين".

وبينت المسؤولة، أن المملكة قبلت طلب لجوء أكثر من 5 آلاف سوري منذ اندلاع الحرب، وأنها ستستقبل 20 ألف طلب إضافي خلال السنوات الخمس القادمة.

وأشارت ماي، أن الطريقة الأفضل لمساعدة اللاجئين لا تكمن باستقبالهم في بريطانيا، بل بزيادة الدعم لدول الجوار السوري، قائلة: "في هذا الصدد، منحت بريطانيا مساعدة بقيمة مليار جنيه استرليني للبنان، والأردن، وتركيا".