"حلال للتعارف" شركة تقوم بدور "الخاطِبة" للتوفيق بين راغبي الزواج في ماليزيا

تم النشر: تم التحديث:
MARRIAGE
Shutterstock / Alexander Tihonov

خدمة جديدة للتعارف في كوالالمبور تساعد الفتيات والشبان الماليزيين الراغبين بالزواج في العثور على شريك مناسب في مجتمع محافظ إلى حد كبير تتم فيه عادة "الخِطبة" عن طريق الأهل أو الأصدقاء.

الشركة التي تقدم خدمة مثل "الخاطبة" نظمت لقاءً السبت 3 أكتوبر/ تشرين الأول، شارك فيه 40 شاباً وفتاة من راغبي الزواج وكل واحد منهم يحدوه أمل في مقابلة نصفه الآخر.

كثير من الشبان الماليزيين يتعرفون بنفس الطرق التي يتعارف بها الشباب في الكثير من دول العالم ومن بينها تطبيق "تيندر" للمواعدة ومن خلال فيسبوك لكن المواعدة مسألة صعبة بالنسبة للشبان المسلمين في المجتمع الماليزي الذي لا يقبل التعبير عن المشاعر والحميمية علانية.

مشارك في اللقاء يُدعى محمد فوزان (26 عاما) قال إنه واعد عبر الإنترنت، والتقى بفتاة لم يلتقها من قبل" ربما هذه طريقة جديدة لإيجاد شريك العمر، على الأقل أحاول، أبذل ما في وسعي"


محجبة تستمع لآخر وتدون


وتسجل الفتاة المحجبة نينا (24 عاماً) باهتمام ملاحظات بينما تستمع إلى رجل يجلس أمامها ويتحدث عن نفسه. وقالت إنها تتطلع للعثور على شريك بشكل سريع.

نينا أضافت" دخلت في علاقات من قبل ولم تكن كما كنت أريد، لذا لا أرغب في إهدار وقتي بالتعرف على أناس، قررت أن أتعرف (على الشريك) بعد الزواج، لذلك أركز حالياً على إيجاد شخص يقبلني، يقبلني كما أنا، وبعد الزواج سنتعارف على بعضنا أكثر".


حلال للتعارف



مؤسسا خدمة "حلال للتعارف" يقولان إن معظم عملائهما يأملون في العثور على زوج "الإقبال على الخدمة وتقديم الطلبات لا يقتصر على المسلمين فقط".

وقال بعض المشاركين في لقاء السبت إنهم شعروا بضغوط وفراغ بعد أن تزوج أصدقاؤهم بينما لم يفعلوا هم نفس الشيء.

من هؤلاء شخص يدعى محمد أظفر، بيّن "لأكون صادقا مشكلتي الأساسية هي أنني مرتبط جداً بأصدقائي ولا يمكنني الخروج من دائرتهم، وتدريجياً بدأت الدائرة تصغر، وبالتالي شعرت بأن الوقت حان لأجد شخصاً آخر."


الأسر ترحب


ورحب والد إحدى الفتيات بحضور الوالدين اللقاء، وقال نور الدين "هذه المواعدات مختلفة لأن بوسع الوالدين الحضور."

ورتب المنظمون الحدث مرة من قبل في كوالالمبور منتصف العام 2015 وشارك فيه نحو 80 شخصاً. وتقدم نحو 2300 شاب وفتاة أعمارهم بين 25 و35 عاماً بطلبات لحضور لقاءات مماثلة من تنظيم نفس الشركة.