آلاف المغاربة يتظاهرون في الرباط تنديداً بموقف السويد من الصحراء الغربية

تم النشر: تم التحديث:
MOROCO
FADEL SENNA via Getty Images

تظاهر عشرات آلاف المغاربة مساء الأحد 4 أكتوبر/ تشرين أول 2015 قرب السفارة السويدية في العاصمة الرباط احتجاجاً على ما وصفوه بـ"الموقف العدائي الأخير" لدولة السويد في قضية الصحراء الغربية، في وقت عبرت فيه السويد عن دعمها لمسار الأمم المتحدة بشأن هذه القضية.

وأنزلت عشرات الحافلات والسيارات من مختلف المدن المغربية، تحت حراسة الشرطة، المتظاهرين قرب السفارة السويدية في العاصمة الرباط، وهم يحملون الأعلام المغربية وصور الملك محمد السادس حسب ما أفاد مراسل فرانس برس.

ودعت جمعيات المجتمع المدني الثقافية والاجتماعية والرياضية إلى المشاركة في التظاهرة.


40 ألف متظاهر


وأوضح مسؤول أمني فضل عدم ذكر اسمه في تصريح لفرانس برس إنه "حسب التقديرات التي لدينا فإن هناك ما بين 35 و40 ألف مشارك قدموا من مختلف المدن".

وقالت نزهة بري وهي مغربية مقيمة في فرنسا في تصريح لفرانس برس وكانت تقف مع المتظاهرين "جئت إلى المغرب لأقول إنه لا يجب المس بوحدة المغرب الترابية ولأعبر عن رأيي تجاه ما صدر عن السويد من مواقف تجاه الصحراء المغربية" مضيفة أن "الجزائر تدفع المال وورطت السويد في هذا الملف".

من جانبه قال ميلود الشاوش رئيس "جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر" "نحن هنا لنؤكد أنه لا تراجع عن مغربية الصحراء وأن على دولة السويد أن ترجع للمواثيق الدولية فالموضوع ما زال لدى الأمم المتحدة على طاولة النقاش".


مقاطعة السويد


وأعلنت الحكومة المغربية الخميس مقاطعة السويد وشركاتها بسبب ما وصفته "حملة المقاطعة" التي تقودها السويد ضد الشركات المغربية أو تلك التي لديها استثمارات في الصحراء الغربية، مهددة بالتصعيد ضد ستوكهولم.

وجمدت السلطات المغربية الثلاثاء افتتاح أول مركز تجاري لشركة إيكيا السويدية، أكبر مجموعة لبيع الأثاث في العالم، عازية الأمر إلى عدم وجود "شهادة المطابقة"، ليتبين الخميس أن الرباط بدأت فعلياً في اتخاذ إجراءات اقتصادية ضد كل المصالح المرتبطة بالسويد.

ونفت متحدثة باسم الخارجية السويدية وجود أي حملة للمقاطعة تقودها السويد ضد المغرب، كما نفت وجود أي مشروع قانون داخل البرلمان السويدي للاعتراف بـ"الجمهورية العربية الصحراوية".

كما نفت السويد عملها على مشروع قرار أممي من أجل الاعتراف بـ"الجمهورية العربية الصحراوية" كعضو مراقب داخل الأمم المتحدة، مؤكدة دعمها لجهود كريستوفر روس المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية لإيجاد حل سياسي للملف.

ومن المقرر أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال الدورة الحالية للجمعية العامة تقريراً مرحلياً عن الوضع في الصحراء الغربية ومخيمات اللاجئين.