الفيضانات تقتل 16 شخصاً وتغرق مئات المنازل في فرنسا.. شاهد

تم النشر: تم التحديث:

قُتل 16 شخصاً واعتبر 4 آخرون في عداد المفقودين في فيضانات تلت عواصف رعدية شديدة ضربت مساء السبت منطقة الكوت دازور جنوبَ شرق فرنسا، وجرفت سيارات إلى البحر في مدينة "كان" كما غمرت المياه الكورنيش الشهير المحاذي للبحر في نيس.

السلطات الفرنسية اعتبرت الأحد 4 أكتوبر/ تشرين أول 2015، أن حصيلة الفيضانات لا تزال مؤقتة إذ إن الحصيلة النهائية يصعب تحديدها لأنه لم يتم بعد استكشاف الوضع في كافة المناطق المنكوبة وفي مواقف السيارات تحت الأرض.

وقد توجه الرئيس فرنسوا هولاند الذي أعرب عن "تضامن الأمة" مع وزير الداخلية برنار كازنوف إلى المكان.

رئيس مديرية الشرطة في منطقة الألب ماريتيم أدولف كولرا قال إن انهمار الأمطار كان "عنيفاً وكثيفاً جداً"، فيما كانت أشعة الشمس تسطع مجدداً على الكوت دازور.


فيضان نهر براغ


وتسببت الأمطار الغزيرة بشكل خاص بفيضان نهر براغ الصغير الساحلي، فغمرت المياه شوارع في كان وأنتيب ومانديليو-لا-نابول وفيلنوف-لوبيه ونيس.
وخلال يومين شهدت المنطقة الساحلية هطول أمطار أدت إلى حدوث شلل جزئي لحركة النقل على السكك الحديدية والطرقات السريعة والفرعية وتركِ مئات السياح عالقين، وخصوصاً من أوروبا الشمالية.


غرق 3 مسنين


وقضى 3 أشخاص مسنين غرقاً في دار للعجزة ببلدة بيوت القريبة من أنتيب. وكان هؤلاء الأشخاص "موجودين على الأرجح في الطابق السفلي" بحسب أحد المصادر.

وعثر على 3 ضحايا آخرين قضوا في سيارتهم في فالوري-غولف-جوان حيث غمرتها المياه أثناء سلوكهم نفقاً صغيراً.

وفي منطقة ماندوليو-لا-نابول عثر على 4 جثث، كما لا يزال البحث جارياً عن 4 أشخاص آخرين. وأوضح كولرا لوكالة فرانس برس "حدث ذلك في مبان حيث أراد الناس ركن سياراتهم في ملجأ فجرفتهم المياه".

وروى أحد السكان وهو يقيم في الطابق السفلي في مبانٍ تعرضت للأمطار "لم يعد لدي أي شيء، حملت الأمواج كل شيء". وقد نجا بعد صعوده إلى سطح المبنى.

كما قتل 2 في مدينة كان، ولم تترك الفيضانات أثراً كبيراً في وسط المدينة، وكان بعض الناجين يبحثون عن فنادق علهم يجدون غرفاً فيها، لكن كل الفنادق كانت ممتلئة ولاسيما وأن المعرض الدولي لبرامج التلفزيون يبدأ الاثنين.


انجراف السيارات


وروى رئيس بلدية كان دافيد ليسنار "إن بعض السيارات جرفت حتى البحر". وأضاف ليسنار الذي عمد بشكل عاجل إلى إيواء 120 شخصاً في أحد الأماكن خلال الليل، "إنه أمر مذهل للغاية" مضيفاً "أسعفنا الكثير من الناس وعلينا الآن تدارك عمليات النهب".

وفي نيس انحنت بعض الأشجار على الجادة الشهيرة المحاذية للبحر وجرت عملية إجلاء في حي بشمال شرق المدينة.

واجتاحت المياه أيضاً مواقع للتخييم قرب أنتيب. وحلقت مروحيتان تابعتان لأجهزة الإطفاء فوق المنطقة لضمان سلامة المخيمين الذين "لجأ بعضهم إلى أسطح مقطوراتهم".

إلى ذلك أصبحت شبكة الطرقات الفرعية غير سالكة في العديد من النقاط صباح الأحد.


حصار 500 شخص


وفي منطقة في ذروة موسمها السياحي وجد أكثر من 500 شخص بينهم عدد كبير من البريطانيين والدانماركيين أنفسهم محاصرين وتم إيواؤهم في مطار نيس.

كما أعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديد اس ان سي اف توقف عشرة قطارات في محطات في جنوب شرق فرنسا أمضى فيها مئات المسافرين الليل.

وتبقى الحصيلة حتى الآن أدنى من حصيلة الأمطار الغزيرة في حزيران/يونيو 2010 في منطقة فار التي خلفت 25 قتيلاً و31560 منكوباً إضافة إلى أضرار تقدر بنحو مليار يورو.

لكن يخشى أن يكون حجم الأضرار المادية كبيراً هذه المرة فيما لا يزال حوالى 35 ألف منزل بدون كهرباء، منها 14 ألف منزل في كان.

Close
الفيضانات تقتل 16 شخصاً وتغرق مئات المنازل في فرنسا
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية