"ولاية سيناء" يتبنى قتل 2 وإصابة آخرين من عناصر الشرطة المصرية في العريش

تم النشر: تم التحديث:
SINAI
قوات الجيش في سيناء - صورة أرشيفية | ASSOCIATED PRESS

تصحيح

في نسخة سابقة من هذه المادة ورد أن حركة العقاب الثوري تبنت عملية الهجوم على شرطي في محافظة الفيوم نقلا عن وكالة الأناضول للاخبار،إلا أن الحركة نفت مسؤوليتها عن العملية، فاقتضى التنويه

تبنى تنظيم "ولاية سيناء" في مصر، صباح الأحد 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، تنفيذ عدة عمليات مسلحة ضد قوات الأمن، ما أدى إلى مقتل 3 شرطيين وإصابة آخرين.

مساء السبت، قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان رسمي، إن "شرطيين قتلا في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق)، فيما أصيب ثالث عقب استهداف مجهولين له بمحافظة الفيوم (جنوب غرب القاهرة)".

الوزارة أكدت "مقتل النقيب محمد محمود عطية بهنساوي من قوة إدارة شرطة النجدة بالعريش، والعريف يحيى عبد الفتاح سيد أحمد من قوة قسم ثالث العريش؛ إثر إطلاق مجهولين الأعيرة النارية تجاههما مما أسفر عن مقتلهما متأثرين بإصابتهما"

وأعلن تنظيم "ولاية سيناء" أن "مسلحيه تمكنوا من تنفيذ عمليتين بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق)، بعد أن هاجموا حاجزًا أمنيًا بالقرب من قسم ثالث العريش، ما أدى إلى مقتل شرطي وإصابة عدد من قوات الأمن".

كما تبنى التنظيم، في بيان منسوب له عبر موقع التواصل "تويتر"، "مقتل شرطي آخر بالتزامن مع الحادث الأول بنفس المدينة أثناء سيره".

وبحسب بيان أمني قال اللواء "ناصر العبد" مدير أمن الفيوم إنه "تلقى إخطارًا من مستشفى الفيوم العام بوصول أمين شرطة يدعى سالم جمعة مصطفى 27 سنة، مصاب بطلقات نارية في أماكن متفرقة من جسده وتم استهدافه من قبل مجهولون أثناء عودته من عمله وأطلقوا عليه النيران وأصابوه".

وأُطلق اسم "ولاية سيناء" على جماعة "أنصار بيت المقدس" المحسوبة على التيار السلفي الجهادي، بعد مبايعتها لتنظيم داعش، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، وتنشط في محافظة شمال سيناء، بشكل أساسي وفي بعض المحافظات الأخرى، بشكل ثانوي، مستهدفة شخصيات ومواقع شرطية وعسكرية.

ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، لتعقب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية" و"التكفيرية" و"الإجرامية" في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، والتي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.