موسكو: الغارات الجوية أضعفت "الإرهابيين" ودفعتهم للفرار إلى أوروبا

تم النشر: تم التحديث:
RUSSIAN BOMBARDMENT
Getty Images

قالت روسيا السبت 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 أن الغارات الجوية التي شنتها على الأراضي السورية والتي بلغت نحو 60 غارة خلال 72 ساعة، أضعفت بدرجة كبيرة القدرة العسكرية "للإرهابيين" في سوريا،ودفعتهم للفرار إلى أوروبا.

وأعلنت موسكو أنها ستكثف غاراتها الجوية في سوريا، وأنها عازمة على التعاون مع كل الدول المعنية،وإنها تستهدف بالأساس مراكز القيادة ومخازن الأسلحة ومصانعها.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المسؤول برئاسة الأركان الروسية، أندريه كارتابولوف، قوله: "لن نواصل الغارات الجوية فحسب.. بل سنزيد كثافتها أيضاً".

وأضاف لوكالات أنباء روسية: "بدأ الذعر يصيبهم وبدأوا يفرون، فهناك نحو 600 من المرتزقة فروا من مواقعهم ويحاولون العبور إلى أوروبا".

وأثارت الغارات الجوية التي تنفذها روسيا في سوريا انتقادات قوية من الولايات المتحدة وحلفائها.

وتقود الولايات المتحدة تحالفاً ينفذ بدوره غارات جوية في سوريا الغارقة في حرب أهلية منذ ما يزيد على أربع سنوات.

وقال كارتابولوف إن سلاح الجو الروسي نفذ أكثر من 60 طلعة جوية في سوريا خلال الأيام الثلاثة الماضية، قصف خلالها أكثر من 50 هدفاً لتنظيم الدولة الإسلامية.

كما قال إن الغارات أضعفت بدرجة كبيرة القدرة العسكرية للإرهابيين في سوريا، وإنها تستهدف بالأساس مراكز القيادة ومخازن الأسلحة ومصانعها.

وأضاف لوكالات أنباء روسية: "بدأ الذعر يصيبهم وبدأوا يفرون. فرّ نحو 600 من المرتزقة من مواقعهم ويحاولون العبور إلى أوروبا.

وأضاف أن روسيا حذرت الولايات المتحدة قبل شن غاراتها، ونصحت الأميركيين بوقف طلعاتهم الجوية في المناطق التي يعمل فيها سلاح الجو الروسي.

وتابع: "قال لنا الأميركيون خلال المناقشات إنه لا يوجد أحد في تلك المنطقة باستثناء الإرهابيين"، مشيراً إلى المنطقة التي ينشط فيها سلاح الجو الروسي، حسبما أفادت وكالة إنترفاكس.

إلى ذلك سيطرت فصائل المعارضة السورية المسلحة، السبت، على "تل أحمر" الاستراتيجي في ريف القنيطرة الشمالي (جنوب سوريا)، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام السوري، ضمن معركة "وبشر الصابرين"، الذي أطلقتها المعارضة الأسبوع الماضي.

يأتي ذلك بعد أيام من سيطرة فصائل المعارضة على السرية الرابعة، التابعة للواء 91 في جيش النظام السوري، ضمن إطار المعركة التي تهدف إلى فك الحصار عن غوطة دمشق الغربية.

وأفاد كنان العيد، قائد "أولوية قاسيون" التابع للجبهة الجنوبية، (تجمع فصائل الجيش الحر في الجنوب)، بأن "السيطرة على التل جاءت بعد التمهيد الناري الكثيف من فصائل (فوج المدفعية)، و(مجاهدي حوران)، و(ألوية قاسيون)، تلاها اقتحام للتل والسيطرة عليه".

وأوضح العيد أن "فصائل المعارضة اغتنمت عدداً كبيراً من مضادات الدروع، وكميات كبيرة من الذخائر"، لافتاً إلى أن "فصائل المعارضة استخدمت في المعركة راجمات صواريخ من نوع حديث، من طراز (بي إم 21)".

كما أشار إلى أن "تل أحمر" يتميز بـ"أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للمنطقة، حيث يعد نقطة الوصل بين مدينة (خان أرنبة) في القنيطرة، التي يسيطر عليها النظام، و(السرايا) التابعة للواء 91"، مشيراً إلى أن "تعزيزات من اللجان الشعبية (ميليشيات درزية موالية للنظام)، وميليشيا حزب الله اللبناني، وصلت لاستعادة التل، لكنها فشلت في تحقيق ذلك".

وقال أيضاً إنهم "سيستمرون في المعركة حتى فك الحصار عن مناطق الغوطة الغربية لدمشق"، مؤكداً أنهم باتوا قريبين جداً من ذلك، بعد الانتصارات التي حققوها اليوم، وفي الأيام القليلة الماضية"

من ناحية أخرى أعلن ما يسمى "جيش الإسلام" قتل أكثر من 50 جندياً في ضاحية الأسد، ونشر شريطاً مصوراً أعلن فيه تمكّن وحداته المقاتلة من قتل أكثر من 50 جندياً من قوات النظام، بمن فيهم ضابط كبير كان مسؤولاً عن عملية اقتحام في المعارك الدائرة بمحيط ضاحية الأسد وحرستا بالغوطة الشرقية.

وقال الموقع الرسمي لجيش الإسلام، في شريط نشره السبت: "يواصل مجاهدو جيش الإسلام التصدي لمحاولات قوات الأسد المتكررة للسيطرة على المناطق المحررة في معركة (الله غالب)".