استئناف حركة النقل تدريجياً في نفق بحر المانش بعد إغلاقه بسبب اقتحام لاجئين

تم النشر: تم التحديث:
FRANCE REFUGEES
VALERY HACHE via Getty Images

أعلنت مصادر متطابقة أن حركة النقل في نفق تحت بحر المانش يربط بين فرنسا وبريطانيا، استؤنفت تدريجياً صباح السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول 2015 بعد توقفها ليلاً إثر اقتحام 113 لاجئاً الموقع ودخولهم إلى النفق من الجانب الفرنسي.

وقالت ناطقة باسم مجموعة "يوروتانل" المشغلة للنفق لوكالة فرانس برس: "تمكّنا من إرسال أول قطار إلى إنجلترا عند الساعة 8,05 ثم قطار شحن خالياً سار ببطء". وأضافت أن "الخدمة ستستأنف تدريجياً".

وكانت الناطقة باسم المجموعة أعلنت تعليق الخدمات بعدما "اقتحم حوالي الساعة 00,30 صباح السبت بالتوقيت المحلي نحو 100 لاجئ سياجاً ومدخل رجال الأمن إلى النفق". وأوضحت أن قوات حفظ النظام انتشرت في الموقع وحركة النقل مازالت معلّقة.

من جهتها، قالت المسؤولة عن منطقة كاليه فابيان بوكيو إن "اللاجئين دخلوا النفق في مكان بعيد".


إصابات


وقال أفراد في إدارة الإطفاء إن 10 أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة بينهم 7 لاجئين، موضحين أن سيارات الإسعاف في الموقع تقوم بالاهتمام بهم.

وأضافوا أن "المهاجرين الآخرين يغادرون الموقع حالياً بعدما دخلوا النفق الجنوبي ونفق الخدمات".

ورداً على سؤال عن وجود ناشطين من حركة فوضوية مع المهاجرين، قالت ممثلة يوروتانل إنه "من المرجح جداً أن يكون الأمر عملية منظمة بهدف لفت انتباه الرأي العام".

وشهد الموقع الذي تبلغ مساحته 650 هكتاراً ويمتد على طول حوالي 20 كيلومتراً خلال الصيف، محاولات عدة للتسلل إلى داخله تجري بشكل عام ليلاً. وقد سُجل رقم قياسي في هذه المحاولات بلغ 1700 في الثالث من أغسطس/آب.

وجرت أشغال واسعة لضمان أمن الموقع من بناء حواجز جديدة وتعزيز القوات الأمنية ونشر كلاب بوليسية. وتقول مصادر في الشرطة إن عدد هذه المحاولات تراجع إلى نحو 100 كل ليلة.